على خلفية ما أُثير مؤخرًا حول مستشفى الشاطبي الجامعي في محافظة الإسكندرية، من ادعاءات بوجود انتهاكات في حق المريضات من تحرش وعنف توليدي، وإجبار على ممارسات طبية دون موافقة، وانتهاك للخصوصية، يتحدث الدكتور طارق كامل رئيس لجنة التحقيق بالنقابة العامة للأطباء الأسبق في تصريحات خاصة لـ "الدستور"، عن حقوق المرأة أثناء الولادة، بما في ذلك الحق في الكرامة، والخصوصية، والموافقة المستنيرة، والحصول على معلومات واضحة ورعاية صحية خالية من التمييز.
وأوضح “كامل” أن الأطباء جميعهم أقسموا منذ البداية على احترام خصوصية المريض، وعدم المساس به بسوء، والحفاظ عليه وعلى كرامته وصونه، وأن أي إخلال بهذا القسم يستوجب المعاقبة الفورية. موضحًا أنه يجب على أي مريضة تتعرض لأي شكل من أشكال العنف - سواء كان بالتحرش، أو التنمر، أو الاستغلال بأي من أشكاله - أن تتوجه على الفور إلى النيابة العامة وتتقدم بشكوى رسمية تفيد بما تعرضت له من ضرر.
وتابع أنه يجب كذلك أن ينتشر تركيب كاميرات تسجل بالصوت والصورة داخل المستشفيات بشكل أوسع، وذلك للاستعانة بها وبمسجلاتها في التحقيقات والشكاوى المقدمة من أي طرف، سواء كان من المرضى أو أي من الطاقم الطبي أو غيرهم.
وأضاف منوهًا بأنه على أي مريضة-سواء كانت بمستشفى للولادة أو عيادة خاصة للنساء والتوليد-إدراك أنه ليس قانونيًا أن ينفرد بها طبيب النساء، إذ يجب أن يكون هناك مرافق معهما من طاقم التمريض النسائي، وفي حال حدث خلاف ذلك، عليها التقدم بالشكوى على الفور.
وأكد الدكتور رئيس لجنة التحقيق بالنقابة العامة للأطباء الأسبق، أن كلًا من النيابة العامة ونقابة الأطباء يجب أن تأخذ الشكاوى الواردة على محمل الجد، وأن تسعى إلى معاقبة المخطئ على الفور وبكل حسم.
يُذكر أن الطبيبة أمنية سويدان، طبيبة الامتياز السابقة بالمستشفى، كانت قد نشرت على صفحتها الشخصية وقائع تنسب حدوثها داخل مستشفى الشاطبي للولادة بالإسكندرية، توضح فيها ما زعمت أنه انتهاكات عديدة تتعرض لها المريضات، من عنف توليدي، وتحرش، وتنمر، وإجبار على ممارسات طبية غير آدمية.
أخبار متعلقة :