عاشت الطالبة رودينا يحيى وجيه، المقيدة بمدرسة زهير الفارع بنات التابعة لإدارة طلخا التعليمية، لحظات لا تُنسى بعد إعلان نتيجة الشهادة الإعدادية بمحافظة الدقهلية، وحصولها على المركز السادس مكرر على مستوى المحافظة بمجموع 279 درجة، لتتحول أشهر من الاجتهاد والمثابرة إلى فرحة كبيرة داخل أسرتها.
تفاصيل الحدث
وقالت رودينا، في تصريحات خاصة لجريدة الدستور، إنها لم تكن تتوقع أن يكون اسمها ضمن قائمة أوائل الشهادة الإعدادية، مؤكدة أنها كانت تركز فقط على أداء ما عليها من واجبات دراسية دون الانشغال بالترتيب أو المنافسة، مضيفة: «كل هدفي كان أحقق أفضل نتيجة أقدر عليها، وعندما علمت أنني من الأوائل شعرت بسعادة كبيرة ولم أستوعب الخبر في البداية».
وأوضحت أن سر تفوقها كان الالتزام بالمذاكرة أولًا بأول وعدم تأجيل أي درس، إلى جانب الحرص على مراجعة ما درسته بشكل مستمر، مؤكدة أنها لم تكن تعتمد على عدد معين من ساعات المذاكرة، وإنما كانت تذاكر حتى تنتهي من أهدافها اليومية وتستوعب الدروس بشكل كامل.
وأضافت أن أسرتها لعبت دورًا محوريًا في رحلتها نحو التفوق، مشيرة إلى أن والدها كان يحرص على السهر معها خلال فترة الامتحانات لمتابعة مذاكرتها وتقديم الدعم اللازم، كما كان يرافقها يوميًا إلى المدرسة طوال أيام الامتحانات، وهو ما منحها شعورًا بالاطمئنان والثقة.
وأكدت أن والدتها كانت أكبر داعم نفسي لها طوال العام الدراسي، إذ لم تتوقف عن تشجيعها وتحفيزها على مواصلة الاجتهاد، وكانت حريصة على توفير الأجواء المناسبة للمذاكرة داخل المنزل، الأمر الذي ساعدها على التركيز وتحقيق هذا الإنجاز.
ولفتت رودينا إلى أنها كانت تحرص كذلك على حل أكبر عدد ممكن من التدريبات ونماذج الامتحانات، معتبرة أن التدريب المستمر على الأسئلة المختلفة ساعدها في اكتساب الثقة والتعامل مع الامتحانات بهدوء، إلى جانب التزامها بالدعاء والعبادات طوال العام الدراسي.
وكشفت الطالبة المتفوقة عن طموحها في الالتحاق بكلية الطب خلال السنوات المقبلة، مؤكدة أنها تتمنى أن تصبح طبيبة وتحقق أمنية جدها الذي طالما شجعها على التفوق والنجاح، مشيرة إلى أن حصولها على المركز السادس في الشهادة الإعدادية يمثل بداية لمشوار جديد من العمل والاجتهاد خلال المرحلة الثانوية.
واختتمت حديثها بتوجيه رسالة إلى زملائها، دعتهم فيها إلى عدم تأجيل المذاكرة أو الاستسلام للضغوط، مؤكدة أن الالتزام منذ بداية العام والثقة بالنفس والدعم الأسري عوامل تصنع الفارق وتقود إلى النجاح وتحقيق الأحلام.
أخبار متعلقة :