قال الدكتور رمضان قرني، الخبير في الشؤون الأفريقية، إن إثارة قضية سد النهضة خلال اجتماعات مجموعة السبع الكبرى، وفي ظل مناقشة أزمات دولية معقدة، يحمل دلالات مهمة بشأن إدراك المجتمع الدولي لخطورة الأزمة.
وأوضح خلال مداخلة ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن تناول الملف في سياق دولي يتزامن مع قضايا عالمية كبرى يعكس وجود تحركات حقيقية للبحث عن حلول تفاوضية وسلمية وقانونية تحفظ مصالح الأطراف المعنية.
وأضاف أن الأوضاع الداخلية والتحديات التي تواجهها إثيوبيا قد تدفعها إلى إعادة النظر في موقفها والعودة إلى مسار التفاوض من جديد.
وأكد قرني أن الإرادة السياسية الإثيوبية تظل العامل الحاسم في استئناف المفاوضات والوصول إلى تسوية توافقية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي والحفاظ على العلاقات بين دول حوض النيل.
أخبار متعلقة :