تستكمل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى استعداداتها لانعقاد امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسى ٢٠٢٥/٢٠٢٦، والمقرر انطلاقها الأحد المقبل الموافق ٢١ يونيو ٢٠٢٦.
وتؤكد الوزارة أنها اتخذت كل الإجراءات التنظيمية والأمنية اللازمة لضمان انتظام سير الامتحانات وتحقيق أعلى درجات الانضباط داخل اللجان، مشددة على أن امتحانات الثانوية العامة تمثل مسئولية وطنية تتطلب تكاتف كل الجهات المعنية، وأن الهدف الأساسى هو خروجها بصورة مشرفة تعكس قوة وكفاءة منظومة التعليم المصرية.
ويبلغ إجمالى عدد الطلاب المتقدمين هذا العام ٩٢١ ألفًا و٧٠٩ طلاب وطالبات بالنظام الجديد، إضافة إلى ٣٤٠٤ طلاب بالنظام القديم، وانتهت الوزارة والمديريات التعليمية من تجهيز ٢٠٣٢ لجنة سير موزعة على ٦١٣ تجمعًا امتحانيًا على مستوى الجمهورية، مع فرش اللجان بالمقاعد وفق أعداد الطلاب بكل لجنة فرعية.
كما تم تجهيز غرف مؤمنة لحفظ صناديق الأسئلة وكراسات الإجابة، وتسليم المدارس لرؤساء اللجان قبل بدء الامتحانات لمراجعة التجهيزات النهائية، والتأكد من جاهزيتها الكاملة لاستقبال الطلاب.
وترصد «الدستور»، فى التقرير التالى، أبرز استعدادات الوزارة لتنظيم الامتحانات على أعلى مستوى من الدقة والانضباط.
«التعليم»: تحقيق أعلى درجات الانضباط وعدم التهاون مع أى مخالفة أو تقصير
شدد وزير التربية والتعليم، محمد عبداللطيف، على ضرورة تحقيق أعلى درجات الانضباط داخل اللجان الامتحانية، مؤكّدًا عدم التهاون مع أى مخالفة أو تقصير قد يؤثر على انتظام سير الامتحانات.
كما وجّه الوزير بإحكام إجراءات التفتيش قبل دخول الطلاب اللجان، ومنع اصطحاب الهواتف المحمولة أو أى وسائل إلكترونية يمكن استخدامها فى الغش، ما يضمن الحفاظ على نزاهة العملية الامتحانية والقضاء على أى محاولات للإخلال بها.
وأكد «عبداللطيف» تكثيف أعمال المتابعة داخل اللجان لضمان الانضباط الكامل طوال فترة الامتحانات، مشيرًا إلى تخصيص مداخل ومخارج مستقلة لكل لجنة داخل المجمعات الامتحانية التى تضم أكثر من لجنة، ما يسهم فى تيسير دخول الطلاب وتسهيل إجراءات التفتيش وتنظيم حركة الدخول والخروج ومنع التكدس.
وشدد الوزير على أهمية تفريغ اللجان فور انتهاء الامتحان، وعدم السماح ببقاء أى طالب داخل مقر اللجنة أو فى ساحاتها أو محيطها بعد انتهاء الوقت المحدد، مع تنظيم عملية الانصراف حتى خروج جميع الطلاب من محيط المدرسة بشكل كامل، حفاظًا على انتظام العملية الامتحانية.
واستكملت الوزارة جميع الترتيبات وانتهت من توزيع الملاحظين والمراقبين وأعضاء الإدارة على اللجان والاستراحات المخصصة لهم، مع تدريب رؤساء اللجان والمراقبين على التعليمات المنظمة لسير الامتحانات وآليات التعامل مع المخالفات والمواقف الطارئة.
كما فعّلت غرف العمليات المركزية والغرف الفرعية بالمديريات التعليمية وربطها على مدار الساعة لمتابعة سير الامتحانات لحظة بلحظة، ورصد أى معوقات قد تطرأ والتعامل معها بشكل فورى.
وتواصل الوزارة التنسيق مع مختلف الجهات المعنية، وفى مقدمتها مديريات الأمن وهيئات الإسعاف وشركات الكهرباء ومياه الشرب، لضمان توفير الأجواء المناسبة داخل اللجان وعدم تأثر الامتحانات بأى ظروف طارئة.
وشملت الاستعدادات مراجعة منظومة التأمين وكاميرات المراقبة بالمدارس التى تضم لجانًا امتحانية، والتأكد من وصول صناديق الأسئلة إلى اللجان وفق إجراءات تأمين مشددة، مع منع أى مظاهر للتكدس أو التجمعات أمام اللجان، ما يضمن بيئة امتحانية هادئة وآمنة تحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وفيما يتعلق بشكل الامتحانات، خصصت الوزارة الأسبوع الأول من جدول الثانوية العامة للمواد التى لا تُضاف درجاتها إلى المجموع الكلى، رغم كونها مواد نجاح ورسوب، حيث تعتمد امتحاناتها بالكامل على أسئلة الاختيار من متعدد.
أما الأسبوع الثانى، فيشهد انطلاق امتحانات المواد الأساسية المضافة للمجموع، حيث تتضمن الورقة الامتحانية ٨٥٪ أسئلة اختيار من متعدد و١٥٪ أسئلة مقالية، وفق المواصفات المعتمدة من الوزارة، ما يحقق التوازن بين قياس مستويات الفهم والاستيعاب والتطبيق ومهارات التفكير لدى الطلاب.
عاصم حجازى: النجاح يعتمد على تنظيم الوقت والجهد والابتعاد عن المحمول
أوضح الخبير التربوى، عاصم حجازى، أن نجاح الطالب فى الثانوية العامة لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد بالدرجة الأولى على حسن إدارة الوقت والجهد.
وقال «حجازى»: «تنظيم الوقت يجب أن يسير جنبًا إلى جنب مع تنظيم المجهود، ويمكن تحقيق ذلك من خلال إعداد جدول مذاكرة مكتوب وواقعى، يراعى تخصيص أوقات النشاط الذهنى المرتفع للدراسة، وأوقات الاسترخاء للنوم والأنشطة الأخرى، مع ضرورة وجود فواصل زمنية قصيرة بين فترات المذاكرة للحفاظ على التركيز والكفاءة».
ونصح طلاب الثانوية العامة بحل النماذج الاسترشادية فى ظروف مماثلة لظروف الامتحانات الفعلية، مع استخدام كتيب المفاهيم أثناء التدريب، حتى يعتاد الطالب آلية التعامل مع الامتحان ويكتسب مهارات إدارة الوقت داخل اللجنة.
وأشار الخبير التربوى إلى أهمية الاستعانة بمعينات التذكر المختلفة، مثل: الخرائط الذهنية والصور والرسوم والتلخيصات، لما لها من دور كبير فى تسهيل استرجاع المعلومات وتثبيتها لفترات أطول. وأضاف: «اختيار مكان المذاكرة يعد عاملًا مؤثرًا فى التحصيل الدراسى، فهو يجب أن يتسم بالهدوء والتهوية الجيدة والإضاءة المناسبة، وأن يكون بعيدًا عن مصادر التشتيت مثل التليفزيون ومكان النوم».
وشدد على ضرورة إغلاق الهاتف المحمول والابتعاد عنه تمامًا خلال فترات المذاكرة، إلا فى الحالات التى يحتاج فيها الطالب إلى استخدامه كوسيلة تعليمية. وأكد «حجازى» أهمية الدعم النفسى والتحفيز الذاتى، مشيرًا إلى إمكانية استخدام العبارات التشجيعية وكتابة الأهداف والطموحات وتعليقها فى مكان واضح أمام الطالب، لتكون مصدرًا دائمًا للتحفيز والإصرار على النجاح.
وفيما يتعلق بنظام المجمعات الامتحانية، الذى تطبقه وزارة التربية والتعليم هذا العام، أوضح «حجازى» أنه يعد أحد الإجراءات التنظيمية المهمة التى تستهدف إحكام السيطرة على اللجان ومواجهة ظاهرة الغش، إذ تضم المجمعات الامتحانية عددًا من اللجان الفرعية التى كانت موزعة فى السابق على مدارس متعددة.
وأشار إلى أن هذا النظام يحقق العديد من المزايا، من بينها تسهيل أعمال المتابعة الميدانية والرقابة الخارجية، وإتاحة فرص أكبر للمراقبة الإلكترونية الدقيقة، فضلًا عن تركيز الإمكانات البشرية والفنية فى نطاق جغرافى محدد، ما يسهم فى رفع كفاءة الإدارة والتنظيم. وتابع: «المجمعات الامتحانية تتيح تطبيق إجراءات أمنية أكثر إحكامًا، سواء فيما يتعلق بتأمين اللجان أو تنظيم حركة الطلاب وأولياء الأمور، كما تسهم فى تسهيل عملية نقل المعلمين وأوراق الأسئلة والإجابة، وتوفر مرونة أكبر فى تدوير الملاحظين ورؤساء اللجان، ما يعزز النزاهة والشفافية». ولفت إلى أن من أبرز المكاسب المتوقعة لهذا النظام الحد من ظاهرة ما يُعرف إعلاميًا بـ«لجان أولاد الأكابر»، نتيجة إحكام الرقابة وتوسيع نطاق الإشراف والمتابعة داخل المجمعات الامتحانية. فى المقابل، لفت «حجازى» إلى وجود بعض التحديات التى قد تواجه هذا النظام، من بينها احتمالات التكدس داخل اللجان، والازدحام أثناء إجراءات التفتيش قبل دخول الطلاب، ما قد يؤثر على كفاءة عمليات التنظيم فى بعض المواقع، بالإضافة إلى أن حدوث أى مشكلة داخل أحد المجمعات قد يؤثر على أعداد كبيرة من الطلاب فى الوقت نفسه، إضافة إلى ما قد تسببه الكثافات الكبيرة من زيادة معدلات القلق الجماعى وسرعة انتشار الشائعات بين الطلاب.
ولفت، كذلك، إلى أن بُعد بعض المجمعات الامتحانية عن أماكن إقامة الطلاب قد يمثل تحديًا، خاصة مع ما قد تصاحبه من اختناقات مرورية تؤثر على راحة الطالب وحالته النفسية قبل الامتحان.
«تعليم القاهرة»: التأكد من جاهزية المقار.. ولا تهاون مع أى مخالفة
كثفت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة استعداداتها النهائية لضمان جاهزية اللجان وتحقيق أعلى درجات الانضباط داخل مقار الامتحانات، تنفيذًا لتوجيهات محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، وتعليمات الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة.
وفى هذا الإطار، عقدت الدكتورة همت إسماعيل أبوكيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، سلسلة من الاجتماعات الموسعة مع مديرى عموم الإدارات التعليمية وقيادات المتابعة بالمديرية والإدارات التعليمية، لمراجعة الموقف النهائى للاستعدادات والتأكد من جاهزية كل اللجان على مستوى المحافظة، مشددة على أن نجاح امتحانات الثانوية العامة مسئولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع والعمل بروح الفريق الواحد.
وأكدت «أبوكيلة» أهمية الالتزام الكامل بكل التعليمات والضوابط المنظمة لأعمال الامتحانات، وترجمة توجيهات وزارة التربية والتعليم إلى إجراءات عملية على أرض الواقع، ما يضمن انتظام سير الامتحانات وتحقيق أعلى درجات الانضباط والشفافية داخل اللجان.
وشددت على ضرورة تكثيف المتابعات الميدانية المستمرة لكل اللجان، والتأكد من جاهزية مقار الامتحانات من حيث الأثاث والإضاءة والتهوية وسلامة المرافق، مشيرة إلى أنه لا تهاون مع أى قصور أو مخالفة، وأن الانضباط الكامل داخل اللجان مسئولية الجميع. وفى إطار المتابعة الميدانية، أجرت جولة موسعة بإدارتىّ شرق مدينة نصر والنزهة التعليمية لمتابعة جاهزية مقار لجان الثانوية العامة، واطلعت على مستوى التجهيزات الفنية والإدارية، ومدى توافر وسائل الأمن والسلامة وانتظام أعمال النظافة والاستعدادات اللازمة لاستقبال الطلاب.
كما تابعت، خلال جولتها، مجمع لجان مدارس الثانوية العامة بمدارس النصر وليسيه الحرية بإدارة النزهة التعليمية، واطلعت على الإجراءات المتخذة لضمان انتظام العملية الامتحانية منذ اللحظة الأولى لانطلاقها، واستعرضت الاستعدادات النهائية داخل المدارس واللجان.
وذكرت الدكتورة همت أبوكيلة أن الانضباط الكامل والجاهزية القصوى هما عنوان المرحلة الحالية، مشددة على ضرورة الالتزام التام بالتعليمات المنظمة لأعمال الامتحانات، وتوفير الأجواء المناسبة للطلاب داخل اللجان.
وأكدت أهمية التنسيق الكامل بين الإدارات التعليمية وغرف العمليات المركزية والفرعية، وسرعة الإبلاغ عن أى أحداث طارئة والتعامل معها بشكل فورى.
مجدى حمزة: لكل إنسان قدراته.. ويجب التركيز على الفهم لا المقارنة مع الآخرين
قال الخبير التربوى، مجدى حمزة، إن النجاح فى الثانوية العامة يرتبط أساسًا بالاستعداد النفسى الجيد وتنظيم الوقت ووضع أهداف واضحة يسعى الطالب لتحقيقها، وليس فقط زيادة ساعات المذاكرة.
وأوضح «حمزة» أن أولى خطوات النجاح تتمثل فى تحديد الهدف والسعى إليه بإصرار، مع الابتعاد عن مقارنة النفس بالآخرين، لأن لكل طالب قدراته وظروفه الخاصة، لافتًا إلى أن تنظيم الوقت من خلال جدول يومى واقعى وقابل للتنفيذ يعد أفضل كثيرًا من وضع خطط مثالية يصعب تطبيقها على أرض الواقع.
وأضاف: «التركيز على الفهم قبل الحفظ يساعد فى ترسيخ المعلومات لفترات أطول، ويمنح الطالب القدرة على التعامل مع مختلف أنماط الأسئلة، وهناك أهمية للتدريب المستمر على الامتحانات السابقة، خاصة امتحانات الثانوية العامة خلال آخر خمس سنوات، إلى جانب النماذج الاسترشادية، لما لها من دور كبير فى التعرف على شكل الأسئلة وآليات الإجابة الصحيحة». ونصح الخبير التربوى الطلاب بعدم السماح للهاتف المحمول ومواقع التواصل الاجتماعى بسرقة وقت المذاكرة، مع ضرورة تخصيص أوقات محددة لاستخدامها، مؤكدًا أن الحصول على قسط كافٍ من النوم، يتراوح بين ٦ و٨ ساعات يوميًا، يسهم فى زيادة التركيز وتحسين القدرة على استرجاع المعلومات أثناء الامتحان.
وأشار إلى أن ممارسة نشاط بدنى بسيط، مثل المشى أو التمارين الخفيفة، يساعد فى تقليل التوتر والقلق، كما أن الابتعاد عن أصدقاء الإحباط أو رفقاء السوء والاقتراب من الأشخاص الإيجابيين الداعمين نفسيًا يمثل عاملًا مهمًا فى الحفاظ على الحالة المعنوية للطالب.
وشدد «حمزة» على ضرورة تجنب تأجيل المذاكرة، لأن تراكم الدروس يعد من أكبر أسباب فقدان الثقة بالنفس وزيادة الضغوط النفسية، مؤكدًا فى الوقت نفسه الاهتمام بالتغذية الصحية المتوازنة لما لها من تأثير مباشر على التركيز والقدرات الذهنية.
وتابع: «القلق قبل الامتحانات أمر طبيعى، بل قد يكون دافعًا للإنجاز إذا ظل فى حدوده المعتدلة»، محذرًا من الاستسلام له أو السماح له بالتأثير على الأداء، وداعيًا الطلاب إلى التركيز فقط على ما يمكنهم التحكم فيه، وعدم الانشغال بالأحاديث المتداولة حول سهولة أو صعوبة الامتحانات.
ووجه الخبير التربوى رسالة إلى طلاب الثانوية العامة ٢٠٢٦، قال فيها: «الثانوية العامة مرحلة مهمة فى حياة كل طالب، لكنها ليست نهاية الحياة ولا الطريق الوحيد للنجاح، اجتهدوا بأقصى ما تستطيعون، وثقوا فى قدراتكم، واستعينوا بالله، فالإصرار والاجتهاد والتوازن النفسى من أهم مفاتيح التفوق وتحقيق الأحلام».
«تعليم الجيزة»: توفير بيئة آمنة تضمن الشفافية
عقد سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة، اجتماعًا موسعًا مع مديرى الإدارات التعليمية؛ لمتابعة جاهزية اللجان الامتحانية واستعراض الموقف النهائى للاستعدادات على مستوى المحافظة.
وأكد وكيل أول الوزارة أن مديرية التربية والتعليم بالجيزة رفعت درجة الاستعداد القصوى بكل الإدارات التعليمية والمنشآت التابعة لها، استعدادًا لاستقبال امتحانات الثانوية العامة، مشددًا على ضرورة توفير بيئة امتحانية آمنة ومنضبطة تضمن تحقيق أعلى درجات الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وشدد «عطية» على أهمية المتابعة الميدانية المستمرة لكل اللجان الامتحانية، والتأكد من جاهزيتها الكاملة من حيث التجهيزات الفنية والإدارية، ومراجعة كل الإجراءات التنظيمية اللازمة لضمان حُسن سير الامتحانات، مع سرعة التعامل مع أى معوقات قد تؤثر على انتظام العملية الامتحانية. ولفت إلى ضرورة الالتزام التام بالتعليمات والضوابط المنظمة لأعمال الامتحانات، وإحكام الرقابة داخل اللجان، والتنسيق المستمر بين الإدارات التعليمية وغرف العمليات لمتابعة سير الامتحانات، والتعامل الفورى مع أى مستجدات أو ملاحظات قد تطرأ خلال فترة انعقادها، وأشار إلى أهمية الوجود الميدانى الفعال ومواصلة أعمال المتابعة على مدار الساعة.
تعليم القليوبية: مبردات للمياه جودة التهوية.. وسلامة الأثاث المدرسى
تابع الدكتور ياسر محمود، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، عبر اجتماع موسع بالديوان العام، الموقف النهائى للاستعدادات الخاصة بالامتحانات ومراجعة الإجراءات التنظيمية والتأمينية بكل اللجان على مستوى المحافظة.
وأكد أن امتحانات الثانوية العامة تعتبر مهمة تتطلب تضافر كل الجهود والعمل بأعلى درجات الجدية والانضباط، والالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة لأعمال الامتحانات وتنفيذها بدقة؛ لضمان توفير بيئة امتحانية آمنة ومستقرة للطلاب.
وشدد الدكتور ياسر محمود على أهمية المتابعة المستمرة لجاهزية اللجان من حيث الإضاءة والتهوية، وتوافر مبردات المياه وسلامة الأثاث المدرسى والمقاعد، ما يوفر المناخ المناسب للطلاب أثناء أداء الامتحانات.
كما تابع الاستعدادات الخاصة باستراحات رؤساء اللجان والمراقبين، والتأكد من تجهيزها بكل الاحتياجات اللازمة لضمان توفير سبل الراحة للقائمين على أعمال الامتحانات طوال فترة انعقادها. ولفت إلى أهمية تفعيل غرف العمليات الفرعية بالإدارات التعليمية وربطها بشكل مباشر بغرفة العمليات المركزية بالمديرية، لمتابعة سير الامتحانات لحظة بلحظة.
وفيما يتعلق بالإجراءات التأمينية، أكد استمرار التنسيق الكامل مع الجهات الأمنية لتأمين اللجان ومحيطها الخارجى، ومنع أى تجمعات قد تؤثر على هدوء الطلاب، مع إحكام إجراءات التفتيش قبل دخول اللجان.
كما وجه بضرورة الوجود الميدانى المستمر لمديرى الإدارات التعليمية منذ الساعات الأولى من صباح كل يوم امتحانى، ومتابعة وصول أوراق الأسئلة إلى اللجان فى المواعيد المحددة، والتأكد من انتظام العمل داخل اللجان، إلى جانب توفير الدعم الطبى اللازم من خلال التنسيق مع الجهات المختصة للتعامل الفورى مع أى حالات طارئة.
أخبار متعلقة :