كشف الأنبا بنيامين، مطران المنوفية، في فيديو له عن كواليس مشاركته في اللجنة الثمانية عشر لاختيار البطريرك، عام 2012 عقب وفاة البابا شنودة الثالث، مستعيدًا ذكريات تلك المرحلة التي وصفها بالصعبة والدقيقة، نظرًا لحجم المسؤولية وتعدد المرشحين وقيمة كل منهم داخل الكنيسة.
وقال مطران المنوفية: الحقيقة كانت لجنة الترشيح بتجتمع كثير جدًا، تقريبًا أكتر من مرة في الأسبوع، وكنا بنذاكر اللائحة وبنراجع كل التفاصيل، فكانت مهمة صعبة جدًا، لأن كل مرشح له ثقله، وكان عددهم 17 مرشحًا، من أساقفة ورهبان وشخصيات لها حضورها في الخدمة والرعاية، فالكنيسة غنية فعلًا بالقيادات الروحية، مؤكدًا: ونشكر الله، لأن الله اختار الشخص المناسب لهذه الفترة.
وتطرق الأنبا بنيامين إلى ذكرى رسامته مطرانًا على يد البابا تواضروس الثاني، مؤكدًا أنه لم يكن مقتنعًا في البداية برتبة المطران.
وتابع: أنا في الحقيقة ما كنتش مقتنع برتبة المطران، لأن المفروض المطران يكون له أساقفة تابعين له، يعني أسقف مدينة كبرى ومعه عدد من الأساقفة فلما طُلب مني الأمر، اعتذرت في البداية.
وعن رسالته للبابا تواضروس الثاني، قال مطران المنوفية: ربنا يساعده على مسؤوليات كثيرة في زمن صعب، فيه تعدد الآراء والتحديات، لكن واضح أنه يتابع كل الأمور بحكمة وهدوء، ولا يعطي اهتمامًا كبيرًا للمعارضة، لأن في أمور كنسية لا تُدار بمنطق الصراع.
وأضاف: نصلي له جميعًا أن يوفقه الله ويبارك خطواته، وأن نشعر دائمًا أننا جسد واحد غير منقسم، لأن الانقسام بداية الضعف.
وفي ختام حديثه، أشار إلى البابا شنودة الثالث قائلًا: «البابا شنودة كان شخصية شعبية مؤثرة جدًا، لكن كل بطريرك له زمانه وموهبته وظروفه، وليس من الضروري أن يتكرر نفس النمط، فلكل فترة احتياجاتها ورجالها».
أخبار متعلقة :