موقع تن لاينز الإخباري

4 تعادلات و4 خسائر.. ما فرص المنتخبات العربية في التأهل بالمونديال؟

لم تكن انطلاقة المنتخبات العربية في كأس العالم 2026 على قدر الطموحات، رغم الزيادة التاريخية في عدد المشاركين العرب الذين وصلوا إلى ثمانية منتخبات لأول مرة في تاريخ البطولة.

وبين التفاؤل الكبير قبل البداية، جاءت الجولة الأولى لتفرض واقعًا صعبًا بعدم تحقيق أي انتصار، مقابل أربع تعادلات وأربع هزائم، ما فتح باب التساؤلات حول فرص الاستمرار في المنافسة.

وشهدت البطولة حضورًا عربيًا واسعًا من قارتي أفريقيا وآسيا، بتمثيل المغرب والجزائر ومصر وتونس عن أفريقيا، والسعودية وقطر والأردن والعراق عن آسيا، مستفيدين من توسع النظام الجديد الذي رفع عدد المنتخبات إلى 48 فريقًا، ما أتاح فرصًا أكبر للوصول إلى النهائيات.

ورغم النتائج المتباينة، برزت بعض المحطات الإيجابية التي منحت الجماهير قدرًا من التفاؤل، فقد قدم منتخب المغرب أداءً قويًا أمام البرازيل ونجح في فرض التعادل، كما خطف منتخب قطر نقطة ثمينة في اللحظات الأخيرة أمام سويسرا، في حين أظهرت مصر شخصية تنافسية أمام بلجيكا وخرجت بنتيجة إيجابية رغم بعض الأخطاء الدفاعية.

وفي المجموعة السادسة، خرجت تونس بخسارة ثقيلة أمام السويد، ما أدى إلى تغيير فني سريع على مستوى الجهاز التدريبي، في خطوة تعكس حجم الضغوط. أما السعودية فنجحت في اقتناص تعادل مهم أمام الأوروغواي، في مباراة شهدت تألقًا لافتًا لحارسها.

لكن بقية المشوار حمل صعوبات أكبر، حيث تلقى العراق خسارة أمام النرويج، وتعرضت الجزائر لهزيمة أمام الأرجنتين، بينما خسر الأردن في أول ظهور له بالمونديال أمام النمسا، لتتباين الصورة العربية بين صمود محدود وتراجع واضح في بعض المواجهات.

ومع انتهاء الجولة الأولى دون انتصار عربي، تبقى الآمال معلقة على الجولات المقبلة، حيث يصبح التعويض ضرورة لا خيارًا، في ظل اشتداد المنافسة داخل المجموعات وصعوبة الحسابات، فالمونديال لا يمنح الفرص مرتين، وما زالت الطريق مفتوحة أمام من يملك القدرة على استعادة التوازن في الوقت المناسب.

أخبار متعلقة :