موقع تن لاينز الإخباري

مذكرة التفاهم الأمريكية–الإيرانية: إنهاء المواجهة العسكرية ورسم ملامح المستقبل

قدمت الإعلامية مونايا طلبية عرضًا تفصيليًا حول مذكرة التفاهم الأمريكية–الإيرانية، التي وُقعت إلكترونيًا بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، بوساطة رئيس وزراء باكستان، لتكتب السطر الأخير في المواجهة بين واشنطن وطهران، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار في الشرق الأوسط.

وأضافت طلبية، خلال العرض التفصيلي، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المذكرة في بندها الأول ضرورة الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وحلفائهما، بما في ذلك لبنان، مع تعهد الطرفين بعدم الشروع في أي حرب أو التهديد باستخدام القوة. كما نص البند الثاني على احترام السيادة ووحدة الأراضي والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية.

وحددت المذكرة سقفًا زمنيًا لا يتجاوز 60 يومًا للتفاوض وإبرام اتفاق نهائي، مع إمكانية التمديد بموافقة الطرفين، كما نصت على رفع الحصار البحري الأمريكي فور التوقيع، وإنهاؤه بالكامل خلال 30 يومًا، بالتزامن مع انسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران خلال الفترة نفسها.

وتعهدت إيران بضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز دون رسوم لمدة 60 يومًا، مع استعادة الحركة الملاحية الكاملة بعد إزالة الألغام والعوائق، وإجراء حوار مع سلطنة عمان لتحديد آليات الإدارة والخدمات البحرية المستقبلية.

وتلتزم الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون بوضع خطة لإعادة إعمار إيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار، وإنهاء جميع العقوبات وفق جدول زمني متفق عليه. 

 

كما أكدت إيران أنها لن تسعى إلى حيازة أو تطوير أسلحة نووية، وستخفض نسبة تخصيب اليورانيوم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

وتتضمن المذكرة أيضًا إعفاءات لصادرات النفط الإيراني، وإتاحة الأموال المجمدة للاستخدام الكامل، مع إنشاء آلية مشتركة لمراقبة التنفيذ لضمان الالتزام ومنع تكرار سيناريوهات الانهيار السابقة. 

 

وتختتم المذكرة بالنص على اعتماد الاتفاق النهائي عبر قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي، بما يمنحه صفة قانونية دولية ويضعه تحت مظلة الشرعية الأممية.

 

 

أخبار متعلقة :