في تطور جديد لموجة التعاطف الواسعة التي تشهدها محافظة الشرقية، كسر "إبراهيم شعلان"، شقيق المتهمة "رانيا" المتورطة في حبس طالب الشرقية المحكوم عليه بالسجن المؤبد بسبب خط هاتف محمول، صمته طوال الفترة الماضية، موجهًا رسالة يسودها الخجل والاعتراف بالذنب إلى شقيق الطالب المجني عليه.
وتأتي هذه الرسالة لتكشف أبعادًا إنسانية معقدة تحيط بالقضية التي هزت الرأي العام، بعد أن تسبب خط اتصالات جرى تحريره ببطاقة الرقم القومي في الحكم على طالب جامعي بالمؤبد في قضية تجارة مخدرات لا علاقة له بها.
"ماليش عين".. اعتراف بحجم الألم
وجاء نص الرسالة التي أرسلها إبراهيم شعلان إلى شقيق الضحية معبرًا عن حالة الصدمة والندم الشديد مما اقترفته يدا شقيقته، حيث قال انه أعلم جيدًا حجم الألم والظلم الذي تعرضت له الأسرة كاملة جراء ما حدث وأنه صامت لأنه فعليًا لا يعلم ماذا يفعل وقال (مش عارف أوريكم وشي ولا ليا عين بعد الذي جرى".
وتابع شعلان في رسالته مؤكدًا على حسن النية والعلاقة الطيبة التي كانت تجمع الطرفين قبل الأزمة: "عمر ما كنت أتمنى أذى أي حد، وأنت تعلم كم أحب شقيقك الأصغر، وأنا معك تمامًا في أي خطوة أو مطلب تطلبه لرد الحق لأصحابه".
تفاصيل المأساة: بطاقة رقم قومي دمرت مستقبلًا
وتعود جذور القضية الصادمة إلى استغلال "رانيا" شقيقة صديق المتهم عمرو عمارة لبطاقة الرقم القومي الخاصة بالطالب الضحية، وقيامها بسحب خط اتصالات تم استخدامه في نشاط مشبوه يتعلق بتجارة المواد المخدرة.
وبناءً على التتبع الأمني للخط المسجل باسم الطالب، ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه، ليتطور الأمر سريعًا إلى قاعة المحكمة التي أصدرت حكمها الصادم بالسجن المؤبد، وسط ذهول عائلته وأصدقائه الذين يؤكدون حسن سيره وسلوكه
أخبار متعلقة :