موقع تن لاينز الإخباري

مذكرات "جيل بايدن" ضمن الكتب الأكثر مبيعًا في "نيويورك تايمز"

تصدرت مذكرات "جيل بايدن" قائمة الكتب غير الروائية بقائمة نيويورك تايمز، بعنوان "منظر من الجناح الشرقي"، وفيه تكشف عن لحظات حرجة من تاريخ الولايات المتحدة.

مذكرات "جيل بايدن" ضمن الكتب الأكثر مبيعًا في "نيويورك تايمز"

كتب روائي ذات مرة: "هناك قصص يجب على المرء أن يحكيها، وسنوات حتي يتمكن من رواية ما فيها"، وقد حان هذا الوقت لـ "جيل بايدن" للحديث عن سنواتها الأربع في البيت الأبيض.

ووفقًا للكتاب، أصبحت جيل بايدن السيدة الأولى في لحظة حرجة من تاريخ الولايات المتحدة، في ذروة جائحة كوفيد-19 وفي ظل انتفاضة 6 يناير، في ظل هذه الظروف، تولت منصبها في الجناح الشرقي، حيث باشرت عملها بكل حماس. 

وطوال فترة رئاسة زوجها، ظلت جيل مناصرةً لا تكل لقضاياها، ومن أهمها صحة المرأة، وأسر العسكريين، والتوعية باللقاحات، ومبادرات مكافحة السرطان، والتعليم. 

مذكرات "جيل بايدن" الأكثر مبيعًا في نيويورك تايمز

وصنعت جيل بايدن التاريخ كأول سيدة أولى تشغل وظيفة خارج نطاق عملها أثناء تولي زوجها منصبه، حيث واصلت عملها الأساسي كأستاذة في الكلية، ومع ذلك، طوال الوقت، كانت ترى نفسها امرأة عادية تعيش حياة استثنائية.

وفي كتابها "نظرة من الجناح الشرقي"، تشارك جيل تجاربها في البيت الأبيض لأول مرة، وتتأمل في رئاسة بايدن وتأثير هذه الفترة على عائلتها.

وتكشف جيل بايدن، بالأدلة، عن الحالة الصحية لزوجها في عام 2024، وتُلقي باللوم على "النخب الديمقراطية" لحرمانه من الفرصة التي كان يستحقها للتعافي من أدائه في مناظرة يونيو 2024 والفوز بولاية رئاسية ثانية.

مذكرات "جيل بايدن" ضمن الكتب الأكثر مبيعًا في “نيويورك تايمز”

وتعترف "جيل" بأن زوجها كان في حالة سيئة جدًا، تلك الليلة لدرجة أنها خشيت أن يكون قد تم تخديره أو أنه يُعاني من جلطة دماغية، بل إنها تُشير في كتابها، إلى أنها وافقته الرأي عندما همس لها بعد ذلك قائلًا: "لقد أخطأتُ خطأ فادحًا، أليس كذلك؟" لكنها كانت تصر على أن زوجها ظل قادرًا تمامًا على خوض الحملات الانتخابية للوصول للرئاسة.

كما تأخذنا في جولة خلف الكواليس، لمجموعة من الأحداث التاريخية والهامة بالنسبة لعائلتها، من "كامب ديفيد" إلى "طائرة الرئاسة"، ومن تصحيح الأوراق في حديقة الورود إلى مشاهدة النهاية المفاجئة عند محاولة إعادة انتخاب زوجها.. فهذه قصة امرأة كرست حياتها لأدوارها كزوجة وأم وجدة ومعلمة، فضلًا عن كونها السيدة الأولى للولايات المتحدة.

أخبار متعلقة :