موقع تن لاينز الإخباري

من 7 إلى 50 ألف طالب سنويا.. قفزة في أعداد الطلاب والبرامج الدراسية بالجامعات التكنولوجية

كشف الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي عن تطور لافت تشهده منظومة الجامعات التكنولوجية في مصر خلال العام الجامعي 2025/2026، حيث سجلت قفزة كبيرة في أعداد الطلاب والبرامج الدراسية، ضمن خطة الدولة للتوسع في هذا المسار التعليمي وربطه بسوق العمل والصناعة، بدعم شراكات دولية ومحلية متنامية.

 

أكد خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن الجامعات التكنولوجية في مصر تشهد طفرة حقيقية خلال العام الجامعي 2025/2026، سواء من حيث التوسع أو الإقبال الطلابي، مشيرًا إلى أن هذه المنظومة تُعد أحد المسارات التعليمية المستحدثة خلال السنوات العشر الأخيرة، والتي حظيت بدعم مباشر من القيادة السياسية ومؤسسات الدولة.

 

وأوضح أن عدد الجامعات التكنولوجية في مصر وصل إلى 14 جامعة، تقدم نحو 68 برنامجًا دراسيًا متنوعًا، يخدم مختلف الأقاليم الجغرافية، ويستجيب بشكل مباشر لاحتياجات الصناعة وسوق العمل في كل منطقة، بما يعزز فكرة الارتباط بين التعليم والإنتاج.

 

وأضاف أن الدولة تستهدف الوصول إلى جامعة تكنولوجية في كل محافظة بحلول عام 2030، في إطار خطة توسعية تهدف إلى تعميم هذا النموذج التعليمي على مستوى الجمهورية، بما يحقق العدالة في إتاحة التعليم التطبيقي المتخصص.

 

وأشار إلى أن التجربة المصرية في هذا المجال استفادت من شراكات دولية متعددة، من بينها التعاون مع كوريا الجنوبية في جامعة بني سويف التكنولوجية، إضافة إلى تعاون مع الصين واليابان، مع التوجه لإطلاق شراكات جديدة مع إيطاليا خلال الفترة المقبلة، بهدف تطوير البرامج الدراسية وربطها بالمعايير الدولية.

 

ولفت إلى أن هذه الشراكات لا تقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل تمتد إلى دعم المعامل والتدريب وربط الصناعة بالتعليم الفني والتكنولوجي، بما يضمن تخريج كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.

 

وأكد أن التعاون مع الجانب المحلي لا يقل أهمية، حيث يتم التنسيق مع المصانع الكبرى في مصر للمشاركة في إعداد المناهج الدراسية، وربطها بشكل مباشر بالاحتياجات الفعلية لخطوط الإنتاج، إلى جانب التدريب العملي داخل المصانع.

 

وكشف أن الإقبال على الجامعات التكنولوجية شهد قفزة كبيرة، حيث ارتفع عدد الطلاب من نحو 7 آلاف طالب في الدفعات الأولى إلى ما يقارب 50 ألف طالب في العام الحالي، وهو ما يعكس ارتفاع وعي المجتمع بأهمية هذا المسار التعليمي، وثقة الطلاب في فرصه المستقبلية.

 

وأضاف أن هذا النمو يعكس تحولًا في ثقافة التعليم داخل المجتمع المصري، مع تزايد الإقبال على التعليم التطبيقي القائم على التدريب العملي داخل الجامعات وفي مواقع العمل، بالتعاون مع وزارة العمل ومراكز التدريب التابعة لها.

 

وشدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التوسع في إنشاء الجامعات التكنولوجية وتعزيز الشراكات الدولية والمحلية، بما يدعم رؤية الدولة في تطوير التعليم وربطه بشكل مباشر باحتياجات الاقتصاد الوطني.

أخبار متعلقة :