تحل، اليوم، ذكرى ميلاد الفنان الراحل حسن حسني، أحد أبرز أعمدة التمثيل في السينما والدراما والمسرح، الذي ترك إرثًا فنيًا ضخمًا تجاوز 500 عمل فني خلال مسيرة امتدت لأكثر من خمسة عقود.
ولد الراحل في 19 يونيو 1936 بحي القلعة، وبدأ موهبته في الظهور منذ الصغر خلال دراسته، قبل أن ينتقل للعمل بالمسرح العسكري في الستينيات، ثم انطلق في رحلته الفنية التي رسّخت اسمه بين كبار الفنانين.
انطلاقة سينمائية وبصمة قوية
كانت بداية الراحل السينمائية الحقيقية عبر فيلم الكرنك عام 1975، ثم توالت أعماله البارزة مثل سواق الأتوبيس والبريء والهروب، حيث استطاع تقديم أدوار متنوعة جمعت بين الكوميديا والتراجيديا.
جوكر السينما المصرية
ومع بداية الألفية، أصبح حسن حسني، أحد أهم نجوم الكوميديا ومساندي جيل الشباب، حيث شارك في أعمال ناجحة مثل “الناظر واللمبي ويا أنا يا خالتي”، ليحصل على لقب "جوكر السينما المصرية" وتميمة حظ للنجوم الشباب.
حضور تليفزيوني ومسرحي قوي
كما امتد حضوره إلى الدراما التليفزيونية، من خلال أعمال مهمة مثل “رأفت الهجان والمال والبنون وأرابيسك”، إلى جانب مشاركاته المسرحية مع فرق كبرى مثل "المسرح القومي وفرقة جلال الشرقاوي".
حسن حسني
وحصل الراحل على عدة جوائز وتكريمات، أبرزها جائزة فاتن حمامة التقديرية عام 2018، قبل أن يختتم مسيرته بفيلم خيال مآتة عام 2019 ومسلسل سلطانة المعز عام 2020، ليظل واحدًا من أكثر الفنانين تأثيرًا في تاريخ الفن المصري.
أخبار متعلقة :