موقع تن لاينز الإخباري

الشاعر محمود حسن: علاء عبدالهادي لم يهتم إلا بإنشاء مقبرة للأعضاء (خاص)

لم تمضِ سوى أسابيع قليلة على انتخابات مجلس إدارة اتحاد الكتاب التي جرت في 10 أبريل 2026، حتى عادت الأزمات لتطل برأسها من جديد، وهذه المرة تهدد المقر التاريخي للاتحاد بشارع حسن صبري في الزمالك.

فبين إعلان عن شراء قطعة أرض في السيدة زينب لبناء مقر جديد، وهو ما عرف به الأعضاء عبر مجموعة "واتساب" الخاصة بالاتحاد، وبين بيان رسمي صادر عن اللجنة الإعلامية ينفي جملة وتفصيلًا ما تردد عن إخلاء المبنى التاريخي، تاهت الحقيقة وسط تضارب التصريحات والبيانات.

 

محمود حسن: علاء عبد الهادي لم يهتم إلا بإنشاء مقبرة للأعضاء

وفي هذا الصدد قال الشاعر محمود حسن في تصريحات خاصة لـ"الدستور": ربما يعرف البعض أن مقر اتحاد كتاب مصر في شارع حسن صبري بالزمالك، وفي الحقيقة يعرف شارع حسن صبري باتحاد كتاب مصر وليس العكس.. هذا المقر التاريخي والرمز الكبير الذي يقف شامخا في هذه المنطقة الراقية جدا من أحياء القاهرة.. فيللا بالغة الشياكة والأناقة تحتوي مكاتب إدارية وصالونات استقبال وقاعة اجتماعات مميزة ومسرحا كبيرا.

وأوضح “حسن”: ألف باء إدارة تعني؛ أن يتم الحفاظ على هذا المقر وجودا وصيانة وتجديدا واهتماما، وحين دق ناقوس الخطر منذ سنوات لأن المبنى مؤجر، كان ينبغي على هذه الإدارة التي ربما تجاوز بقاء البعض فيها أكثر من خمس عشرة سنة، أن تولى بالغ الاهتمام لتوفيق الأوضاع مع الدولة ومخاطبة الجهات الرسمية على اتجاهين:

الأول: أن تمنح الدولة هذا المقر لاتحاد كتاب مصر كمقر دائم، أو أن تمنحه مقرا بنفس المواصفات في منطقة راقية وحيوية، لأن كتاب مصر هم صف الدفاع الأول عنها وعن مصالحها وهيبتها.

الثاني: البحث عن بديل أو ما يعرف بالخطة ب وهي العمل على إيجاد مقر بديل، كان يمكن منذ سنوات لو حُذفت بعض النفقات على أنشطة ومقار فرعية وجوائز في معظمهما لا تخدم أعضاء الجمعية العامة لكانت هذه الأموال كافية لأن يكون معنا في عام 2026 مقر كبير وفخم قبل التضخم والزيادة غير المبررة والكبيرة في أسعار العقارات.

 

أنشطة فروع لا يحضرها أحد 

ولفت “حسن” إلي: ويكفي أن تجمع نصف مليون جنيه أنشطة فروع لا يحضرها أحد + نصف مليون جنيه تقريبا جوائز توجه معظمها للموالين + ما يقارب ثلاثة ملايين جنيه أنشطة لا يستفيد منها أعضاء الجمعية العامة ومعظم من يحضرها كتاب من غير الأعضاء، ناهيك عن ما يقترب من نصف مليون جنيه تدفعها خزينة الاتحاد لما يسمى «اتحاد الكتاب العرب» الذي لا قيمة له، ولا يدعم الكتاب العرب في شيء إلا اجتماعات فارغة بشهادة بعض رؤساء اتحادات هذه الدول، كالذي أقيم في فندق بيراميدز هذا العام ونتائجه صفر، علاوة على إعلان ثمان دول عربية سحب الثقة من الأمين العام ونائبيه وإعلان خلو المنصب.

واختتم : لو جئت بالآلة الحاسبة وجمعت هذه الأرقام لمدة خمس سنوات فائتة لتيقنت أنه كان بإمكان مجلس الإدارة لو اهتم وترك الخلافات والتنكيل بالمعارضين وتضييع الوقت وعدم تنفيذ أحكام القضاء الباتة والنهائية، وإحالة أعضاء الجمعية العمومية للجان تأديب ورفع قضايا عليهم والإنفاق عليها من مال الجمعية العمومية.

سلطة الفرد والترسيخ لها وعدم تداول الكراسي وإنشاء مجالس مهتمها الوحيدة جمع الأصوات لشخص النقيب الذي يرتب كل شيء لبقائه مدى الحياة، والقرارات الفردية وتجاهل مجلس الإدارة؛ كل هذا أهم أسباب التهديد الذي يعيشه اتحاد الكتاب الذي لم يهتم إلا بإنشاء مقبرة للأعضاء، ونرجوا ألا تكون مقبرة للاتحاد، حفط الله اتحاد كتاب مصر، وقيض له من يحمي مقدراته وتاريخه.

أخبار متعلقة :