تنشر جريدة «الدستور» في عددها الصادر غدًا السبت، حزمة واسعة من الملفات السياسية والاقتصادية والرياضية والفنية والتعليمية، عبر تغطية شاملة لأبرز القضايا التي تشغل الرأي العام محليًا وإقليميًا، وفي مقدمتها تطورات الدور المصري في الملفات الدبلوماسية المرتبطة بإيران وواشنطن، وتحليل موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من اتفاقات السلام، إلى جانب متابعة استعدادات منتخب مصر لمواجهة نيوزيلندا، وملفات خاصة عن ذكرى 30 يونيو والثانوية العامة وحادث «فتاة الشاي» في حدائق الأهرام.
وتتصدر الصفحة الأولى تغطية سياسية بارزة بعنوان: «وزيرا خارجية إيران وباكستان: نشكر مصر على دورها في التوصل لمذكرة التفاهم مع واشنطن»، حيث تسلط الجريدة الضوء على تقدير الأطراف الإقليمية للدور المصري في دعم مسارات التهدئة وفتح قنوات التفاهم بين القوى المختلفة. ويعكس العنوان حضور القاهرة في الملفات الدبلوماسية الحساسة، خاصة في ظل تشابك الأزمات الإقليمية وتزايد الحاجة إلى وساطات قادرة على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.
وتفتح الجريدة ملفًا خاصًا بمناسبة ذكرى 30 يونيو تحت عنوان: «أطفال 30 يونيو.. حكايات الذين شهدوا الثورة صغارًا»، حيث تستعيد شهادات جيل عاش أحداث الثورة في سن مبكرة، قبل أن يعيد قراءة ما جرى بعد سنوات من النضج والوعي.
ويأتي ضمن الملف عنوان آخر يحمل دلالة واضحة: «الآن فهمنا لماذا هتف آباؤنا يسقط يسقط حكم المرشد»، في إشارة إلى تحوّل الذاكرة الشخصية للأطفال إلى فهم أوسع للسياق السياسي والاجتماعي الذي عاشته مصر في تلك المرحلة.
وفي سياق متصل، تفتح «الدستور» ملفًا تحليليًا بعنوان: «الخاسر الأكبر.. لماذا يعارض نتنياهو اتفاق السلام؟»، ويتناول الموضوع حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي السياسية والأمنية في التعامل مع أي مسار للتهدئة أو الاتفاقات المحتملة.
ويطرح الملف تساؤلات حول دوافع نتنياهو في رفض أو تعطيل مسارات السلام، وما إذا كانت تلك المواقف مرتبطة بالحسابات الداخلية الإسرائيلية، أو بضغوط اليمين المتطرف، أو برغبته في إطالة أمد الأزمة لتجنب استحقاقات سياسية داخلية.
وتتابع الجريدة كذلك تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية من خلال عنوان: «تأجيل المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. ولبنان عقدة تبحث عن حل»، إذ يستعرض الملف أسباب تعثر أو تأجيل مسار التفاوض، ويشير إلى أن الملف اللبناني لا يزال حاضرًا بقوة في المشهد، باعتباره إحدى العقد الإقليمية المرتبطة بالتوازنات بين واشنطن وطهران.
ويأتي ذلك ضمن قراءة أوسع للمشهد السياسي في المنطقة، وما يترتب عليه من انعكاسات على الأمن والاستقرار.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تبرز «الدستور» عنوانًا لافتًا: «الجنيه يواصل التعافي السريع.. وتوقعات بمزيد من الهبوط للأخضر»، حيث ترصد الجريدة تحركات سوق الصرف ومؤشرات تحسن أداء العملة المحلية أمام الدولار. ويتناول الموضوع العوامل التي قد تدعم استمرار التعافي، سواء من حيث تحسن الموارد الدولارية، أو زيادة الثقة في الاقتصاد المصري، أو انعكاسات السياسات الاقتصادية الأخيرة على حركة الأسواق.
وفي ملف آخر، تنشر الجريدة موضوعًا بعنوان: «الحكومة تعزز إنتاج النفط في الصحراء الغربية بالتكنولوجيا الحديثة والمسح الجوي الشامل»، وتستعرض من خلاله جهود الدولة في دعم قطاع الطاقة، ورفع معدلات الإنتاج عبر الاعتماد على تقنيات حديثة في البحث والاستكشاف، بما يعزز قدرة مصر على استغلال مواردها الطبيعية بصورة أكثر كفاءة.
كما تتناول «الدستور» ملف العلاقات الخارجية من خلال عنوان: «قريبًا.. الإعلان رسميًا عن الشراكة الاستراتيجية مع بريطانيا»، في إشارة إلى تطورات مرتقبة في مسار العلاقات المصرية البريطانية، وما يمكن أن تحمله هذه الشراكة من فرص تعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتعليم والسياسة.
رياضيًا، يحضر المنتخب الوطني بقوة على الصفحة الأولى من خلال عنوان: «المنتخب يختتم تدريباته لمواجهة نيوزيلندا»، حيث تتابع الجريدة كواليس المران الأخير قبل المباراة المرتقبة، واستعدادات الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا.
كما تبرز تغطية أخرى بعنوان: «فتوح جاهز بدون إصابات وخطة خاصة للتعامل مع العملاق كريس وود»، وتكشف عن جاهزية أحمد فتوح، إلى جانب التركيز على الخطة الدفاعية الخاصة للحد من خطورة مهاجم نيوزيلندا كريس وود.
وفي الشأن التعليمي، تنشر «الدستور» متابعة بعنوان: «انطلاق ماراثون الثانوية العامة غدًا مع توفير أقصى درجات الانضباط»، وتستعرض الاستعدادات النهائية لبدء الامتحانات، والإجراءات الخاصة بضبط اللجان، ومنع الغش، وتوفير أجواء مناسبة للطلاب، في واحدة من أهم المحطات التعليمية التي تحظى باهتمام واسع من الأسر المصرية.
وفي الفن، تقدم الجريدة حوارًا مع الفنانة سلمى أبو ضيف بعنوان: «أبحث دائمًا عن الاختلاف والموهبة وحدها لا تكفي»، حيث تتحدث عن رؤيتها لاختياراتها الفنية، وسعيها إلى تقديم أدوار مختلفة، وإيمانها بأن الموهبة تحتاج إلى عمل واجتهاد وتطوير مستمر حتى تتحول إلى مسيرة ناجحة.
كما تتناول الصفحة الأولى حادث «فتاة الشاي» في حدائق الأهرام، من خلال عنوان: «طالب قاصر وراء جريمة الشاي في حدائق الأهرام»، في متابعة لقضية أثارت تعاطفًا واسعًا، بعدما كشفت التحقيقات عن تفاصيل صادمة بشأن الحادث الذي تسبب في وفاة بائعة الشاي.
وتنشر الجريدة أيضًا تقريرًا بعنوان: «تقرير استخباراتي: شبكات اقتصادية إخوانية تغزو أوروبا»، يرصد تحركات اقتصادية مرتبطة بجماعة الإخوان داخل القارة الأوروبية، ويطرح تساؤلات حول شبكات التمويل والنفوذ ومحاولات إعادة التمركز من خلال كيانات اقتصادية وواجهات متعددة.
أخبار متعلقة :