عرضت قناة الوثائقية مقطع فيديو من الفيلم الوثائقي "فرج فودة.. مفكر واجه الظلام"، كشف عن مدى تطرف الجماعات الإرهابية بعد عودة فرج فودة من بغداد.
وبدأ الفيديو بمقطع صوتي لفرج فودة يقول فيه:"فيما ورثته من تركة، لم أواجه شيء أعقد ولا أصعب ولا أعتى من جبل الحقد الذي وجدته في البلد".
فقد انتهى انتداب فرج فودة في جامعة بغداد ليعود إلى القاهرة، لكن "فوده" الذي سافر قبل عامين لم يكن هو الشخص نفسه الذي عاد.
من جانبها، قالت، الدكتورة نيفين مسعد، أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، شاهدنا ما وصف بمذبحة أسيوط ومحاولة اقتحام مديرية الأمن ومراكز الشرطة..إلخ.
وأكد نبيل نعيم، قيادي منشق عن تنظيم الجهاد الإرهابي، أنه خلال تلك الفترة كانت الجماعة الإسلامية تتبنى خطاب العنف وفرض إرادتها على الدولة، وكان ذلك نتيجة جهل منهم بقوة الدولة.
وقال سيد محمود، الكاتب الصحفي، إنه خلال هذا الوقت كان كل الأصوات يتم تسريبها بنفس القوة، معقبًا:" كنت بتبقى ماشي ومش عارف الصوت اللي بتسمعه يخص مين، حيث كان يوجد تغير كبير جدا في مزاج المصريين".
أخبار متعلقة :