أكد محمد الدهراوي، رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه وعضو المكتب التنفيذي للاتحادين الدولي والأفريقي، أن النجاح المتواصل في استضافة البطولات القارية والدولية يعكس المكانة الكبيرة التي وصلت إليها مصر على الساحة الرياضية العالمية، مشيرًا إلى أن ما تشهده بطولة البحر المتوسط المقامة في الإسكندرية هو امتداد لسلسلة من النجاحات التنظيمية التي باتت علامة مميزة للرياضة المصرية.
وأوضح الدهراوي أن تنظيم بطولة بهذا الحجم، وبمشاركة لاعبين من 15 دولة من مختلف دول حوض البحر المتوسط، يمثل شهادة جديدة على قدرة مصر على إدارة الأحداث الكبرى بكفاءة عالية، سواء من الناحية الفنية أو التنظيمية، وهو ما يعزز من ثقة الاتحادات الدولية في منح مصر حق استضافة المزيد من البطولات في المستقبل.
وأضاف أن الحضور الدولي الرفيع المستوى داخل البطولة يعكس الثقة المتزايدة في المنظومة الرياضية المصرية، مشيرًا إلى أن التعاون بين الاتحاد المصري للكاراتيه وكافة الجهات المعنية ساهم في إخراج الحدث بصورة مشرفة تليق باسم ومكانة مصر.
وأشار رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه إلى أن الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة من الدولة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، واهتمام وزارة الشباب والرياضة، كان له دور محوري في تطوير البنية التنظيمية ورفع كفاءة استضافة البطولات الدولية، بما جعل مصر وجهة مفضلة للاتحادات الرياضية العالمية.
واختتم الدهراوي تصريحاته بالتأكيد على أن بطولة البحر المتوسط للكاراتيه تمثل محطة مهمة في مسيرة اللعبة، ليس فقط من الناحية التنافسية، ولكن أيضًا من حيث تعزيز العلاقات الرياضية بين الدول المشاركة، وترسيخ صورة مصر كقوة رياضية قادرة على الجمع بين التنظيم الاحترافي والنجاح الفني على أعلى مستوى.
أخبار متعلقة :