قال الدكتور حسام الشنوفي، أستاذ النساء والتوليد، إن معاناة بعض السيدات من مشكلات في الأكل خلال فترة الحمل تعود بشكل أساسي إلى تغيرات فسيولوجية وهرمونية طبيعية تحدث في الجسم.
وأوضح خلال مداخلة عبر القاهرة الإخبارية، أن من أبرز هذه التغيرات ارتفاع هرمون الحمل “HCG” في بداية الحمل، وهو ما يؤدي إلى تنشيط منطقة في المخ مسؤولة عن الغثيان والقيء، لافتًا إلى أن ذلك يفسر شيوع ما يُعرف بـ“غثيان الصباح”، رغم أنه قد يحدث في أي وقت من اليوم.
وأضاف أن الحالة الطبيعية قد تتضمن قيئًا مرة أو مرتين يوميًا، لكن إذا زادت الأعراض بشكل يؤثر على صحة السيدة أو قدرتها على تناول الغذاء والسعرات الحرارية بشكل كافٍ، فإنها تتحول إلى حالة مرضية تُعرف بالقيء المستعصي خلال الحمل.
وأشار إلى أن الهرمون الثاني المؤثر هو هرمون البروجسترون، الذي يزداد في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل، ويتسبب في بطء حركة الجهاز الهضمي، ما يؤدي إلى عسر هضم وحموضة وإمساك لدى بعض الحوامل.
وأكد أن هذه التغيرات طبيعية ومؤقتة، ودور الطبيب يتمثل في توعية السيدة بها وشرح طرق التعامل معها بشكل صحي وآمن خلال فترة الحمل.
ولفت إلى وجود حالات نادرة من اضطرابات الأكل النفسية مثل فقدان الشهية العصبي أو الشره المرضي، لكنها لا تكون في العادة مرتبطة مباشرة بالحمل إلا في نطاق محدود.
أخبار متعلقة :