قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن إسرائيل ترفض المعادلة التي تربط بين وقف استهداف الضاحية الجنوبية في بيروت وتحقيق الأمن في شمالها، في وقت تبدو فيه جميع الأطراف معنية بالحفاظ على مسار التفاوض وعدم الانزلاق مجددًا إلى المواجهة العسكرية، خشية فقدان الدعم الأمريكي أو تعثر الجهود الدبلوماسية الجارية.
وأضاف أحمد، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه خلال الفترة الأخيرة برزت مؤشرات على تباينات داخل الأوساط السياسية الأمريكية بشأن مستوى الدعم المقدم لإسرائيل، إذ تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى الحكومة الإسرائيلية على خلفية استمرار التصعيد العسكري.
وأوضح خبير العلاقات الدولية، أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى الحفاظ على مسار التفاهمات مع إيران ومنع العودة إلى دائرة الحرب، بما ينسجم مع المصالح الأمريكية الأوسع في المنطقة، لافتًا إلى أن واشنطن باتت أكثر حرصًا على تجنب الانخراط في صراعات إقليمية جديدة، في ظل ما قد تفرضه من أعباء اقتصادية وسياسية واجتماعية.
وتابع: تواصل الإدارة الأمريكية ضغوطها على مختلف الأطراف من أجل الالتزام بالتهدئة وتفادي أي خطوات قد تؤدي إلى تقويض الجهود الدبلوماسية القائمة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تنظر إلى أمن إسرائيل باعتباره جزءًا من استراتيجيتها الإقليمية، إلا أنها تسعى إلى تحقيق توازن بين دعم حليفتها والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
أخبار متعلقة :