تحدث زاهد محمود مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، عن الجولة الجديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، حيث أنها أول جولة بعد توقيع الاتفاق الإطاري، مؤكدا أن ما تحاول باكستان القيام به هو بذل كل ما في وسعها لحماية هذا الحوار القائم وإطار العمل الحالي، وصولًا إلى نتيجة منطقية وواقعية.
وأكد خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أن باكستان تحاول القيام بكل ما تستطيع لضمان التزام جميع الأطراف بالتعهدات التي تم التوصل إليها، وأن تعكس الإجراءات على أرض الواقع هذه الروح الإيجابية من أجل الوصول إلى حل واقعي للأزمة والمشكلات القائمة التي تواجه المنطقة بأكملها.
وأشار إلى أن باكستان ستبذل كل ما بوسعها للتأكد من أن ما تتم الموافقة عليه سيتم تنفيذه بالفعل، وأن هذه المباحثات يجب أن تستمر وتُستكمل، مؤكدا أنه حان الوقت لتنفيذ الاتفاقات، وهذا ما تقوم به باكستان من خلال التواصل مع جميع الأطراف، سواء طهران أو الولايات المتحدة، وكذلك قطر وغيرها من الدول العربية، من أجل الوصول إلى هذه النتيجة الناجحة.
وتابع أن هناك الكثير من التفاصيل الفنية والتقنية التي لا بد من التفاوض بشأنها، فهناك عناصر أساسية ستتم مناقشتها بعد هذه المفاوضات، تتعلق بالبرنامج النووي، ومضيق هرمز وكيفية إدارته، بالإضافة إلى رفع العقوبات عن الأصول المجمدة وتحرير تلك الأصول.
أخبار متعلقة :