موقع تن لاينز الإخباري

قاصد محمود: خطة ترامب للسلام فى غزة استعراض إعلامي لم يترجم على الأرض

أكد قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن الضغوطات الممارسة على رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لخفض التصعيد تحتاج إلى متنفسات ميدانية هنا وهناك، موضحا أن مشهد التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان لا يزال مستمرا، وإن كان قد يهدأ لفترة محدودة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام لوضع اللمسات النهائية على أفضل إنجازات ميدانية ممكنة قبل وقف الحرب بشكل واضح، برغم أنها لن تتوقف نهائيًا هناك.

وأشار خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، إلى أن قطاع غزة يمثل البديل الإعلامي والداخلي لدى نتنياهو المرتبط بالمشروع الصهيوني من حيث التهويد والتهجير والإبادة الجماعية، إذ لم تشهد غزة يوما واحدا من الهدوء منذ أن طرح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خطة السلام وكل هذا الاستعراض الإعلامي العالمي الذي لم يترجم حقيقيًا على الأرض بما ينهي معاناة أهل غزة اليومية.

وأوضح أن الاحتلال يتمدد يوميًا بالقطاع عبر توسيع ما يسمى بالخط الأصفر، حيث يسيطر الاحتلال حاليًا على أكثر من 65% من قطاع غزة ويريد نتنياهو رفع هذه النسبة إلى ما يزيد عن 70%، مما يعني أن الحالة الإسرائيلية مع غزة موجودة دائمًا، وأن التصعيد الحالي قد يكون مرتبطًا بجنوب لبنان لإحداث ضغط وظهور إعلامي يغطي على أي تراجع قادم في الجبهة اللبنانية، فضلًا عن كونه يأتي في عمق المعركة الانتخابية الصهيونية.

أخبار متعلقة :