قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور حسن سلامة، إن مصير الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران أصبح مهددًا إذا استمر التصعيد العسكري في المنطقة، خصوصًا مع استمرار إسرائيل في عملياتها داخل لبنان دون التزام بمذكرة التفاهم.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز جاء نتيجة "إخلال بالثقة" من جانب الأمريكيين، الذين لم يلزموا إسرائيل بوقف الاعتداءات.
وأكد أن الاتفاق منذ البداية كان يفتقر إلى عنصر الثقة بين الأطراف، وأن استمرار العدوان الإسرائيلي والتصريحات المستفزة من مسؤولين مثل سموتريتش وبن جفير يعكس رغبة إسرائيلية في إفشال المذكرة.
وأضاف أن المعارضة داخل الولايات المتحدة نفسها ترى أن إيران نجحت في فرض شروطها، وأن الاتفاق الحالي لا يختلف كثيرًا عن اتفاق 2015 الذي انسحب منه الرئيس ترامب لاحقًا.
وأضاف أن التناقض بين تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الذي قال إنه "لا دليل على إغلاق هرمز"، وبين إعلان إيران الرسمي، يعكس استخدام كل طرف لأدوات الضغط التي يمتلكها لتحقيق مكاسب سياسية.
أخبار متعلقة :