كشف جزء من الفيلم الوثائقى “الكتيبة” المعروض على قناة الوثائقية عن التجهيزات الخاصة التى يتلقاها أفراد القوات المسلحة للتمكن من اصطياد العناصر الإرهابية.
دور لصائدي الإرهابيين من أفراد القوات الخاصة
وأوضح الفيلم أنه خلال المداهمات اليومية، برز دور أكبر لصائدي الإرهابيين من أفراد القوات الخاصة، حيث أن بعض العمليات على أرض المعركة كانت في حاجة إلى مقاتلين من طراز خاص خضعوا لتدريبات شاقة، وخاضوا تأهيلا بدنيا ونفسيا وذهنيا على أعلى درجة.
تأهيل الفرد المقاتل في قيادة قوات الصاعقة
وأكد المقدم أ ح محمد أحمد إبراهيم، أنه يتم تأهيل الفرد المقاتل في قيادة قوات الصاعقة، ويتم التركيز على العنصر البشري من حيث اللياقة البدنية العالية، والتدريب الجيد على الرماية، والثبات الانفعالي، وبعد إنهاء فترة المستجدين في مدرسة الصاعقة، ينتقل للعمل في شرق القناة في الكتيبة 103 صاعقة.
واستعرض المقدم تطبيقا عمليا على هذه الكفاءة القتالية، مشيرا إلى أنه قد وردت معلومة عن تواجد بعض العناصر الإرهابية في منطقة "المطلة"، فتحركوا من العريش إلى الإحداثيات المذكورة في منطقة المطلة، تم إلقاء القبض على اثنين، وأثناء تفتيش المنطقة تم العثور على نفق، طول هذا النفق بالضبط 950 مترا، واصلوا التحرك داخل النفق حتى وجدوا نهايته داخل مسجد أي أن بداية المسجد كانت من نفق، وهو موازى لخط الكمائن الموجودة على الطريق وكانوا يستخدمون هذا النفق لمراقبة الكمائن ومراقبة أعمال وتحركات القوات وتم العثور على النفق وهدمه والقبض على العناصر الإرهابية.
أهمية المعرفة والدراية التامة دراية بالأرض فى سيناء
وأشار المقدم أ ح هشام عبد الحميد عبيدة، إلى أهمية المعرفة والدراية التامة دراية بالأرض فى سيناء، وساعدهم في ذلك أهالي سيناء أنفسهم، لأن تضاريس الأرض كانت صعبة، سواء الجبال أو الأراضي الوعرة التي لا يعرف أحد السير فيها، وكانوا أحيانا يأتون بسياراتهم ويساعدون فى دخول القوات إلى أماكن لم نكن لنعرف الوصول إليها.
وتابع الفيلم أنه نتيجة لهذا لم تعد العناصر الإرهابية قادرة على أي مواجهة مباشرة، فأسرعت بالاختباء بين المدنيين من أهالي سيناء، وفرت إلى مناطق البيوت والأسواق كفرار الجرذان تناهى إلى مسامعها طرق أقدام صائديها.
أخبار متعلقة :