شيع آلاف المواطنين بمحافظة السويس، اليوم، جثمان الشاب صلاح سيد الألفي، الذي توفي في دولة أنجولا إثر تعرضه لاعتداء خلال تصديه لمحاولة سرقة، وسط حالة من الحزن والأسى التي خيمت على أسرته وأصدقائه وأهالي المحافظة.
صلاة الجنازة
أقيمت صلاة الجنازة على الفقيد بمسجد المصطفى بحي الأربعين عقب صلاة الظهر، قبل أن ينطلق المشيعون في موكب مهيب إلى مقابر العائلة بطريق السويس- الإسماعيلية، حيث وُوري الجثمان الثرى وسط دعوات بالرحمة والمغفرة.
كان نبأ وفاة الشاب قد أثار حالة واسعة من الحزن بين أبناء السويس، بعد تداول تفاصيل الواقعة التي تعرض لها خلال وجوده في دولة أنجولا، حيث كان يعمل هناك منذ سنوات.
ونشرت صفحة الجالية المصرية والعربية في أنجولا بيانًا نعت فيه الفقيد، موضحة أنه تعرض لاعتداء من قبل مجموعة من اللصوص أثناء عودته من عمله، بعدما حاولوا الاستيلاء على المركبة التي يستخدمها في تنقلاته اليومية، مشيرة إلى أنه حاول الدفاع عن نفسه وممتلكاته قبل أن يتعرض لاعتداء أودى بحياته.
وعقب انتشار خبر الوفاة، تحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي في محافظة السويس إلى دفتر عزاء مفتوح، حيث حرص المئات من أهالي المحافظة وأصدقاء الفقيد على تقديم واجب العزاء والدعاء له بالرحمة والمغفرة، مستذكرين ما كان يتمتع به من سيرة طيبة وسمعة حسنة بين أبناء مدينته.
وأعرب عدد من أبناء السويس عن بالغ حزنهم لفقدان الشاب الذي عرفه الجميع بحسن الخلق والاجتهاد في العمل، مؤكدين أن رحيله المفاجئ ترك أثرًا بالغًا في نفوس كل من عرفه.
وشهدت مراسم تشييع الجثمان حضورًا واسعًا من الأهالي والأصدقاء وأفراد العائلة، الذين حرصوا على مرافقة الفقيد إلى مثواه الأخير، في مشهد جسد حالة التضامن والتكاتف التي يتميز بها أبناء السويس في المواقف الإنسانية الصعبة.
ودعا المشيعون للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يتغمده الله بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان في مصابهم الأليم.
أخبار متعلقة :