موقع تن لاينز الإخباري

هل تنقل أجهزة إزالة الشعر فيروس السنط؟ طبيب جلدية يكشف الحقيقة

أثار تزايد الحديث خلال الفترة الأخيرة عن الإصابة بفيروس السنط الجلدي بعد جلسات إزالة الشعر بالليزر حالة من القلق بين العديد من السيدات.

وعلق د.عاصم فرج، أستاذ الأمراض الجلدية، أن مرض السنط أو فيروس الورم الحليمي البشري أصبح من المشكلات الصحية المنتشرة على مستوى العالم، موضحًا أن أسباب انتقال العدوى لا تزال محل دراسة وبحث علمي، وأن هناك العديد من المعلومات المتداولة التي تفتقر إلى الأدلة العلمية القاطعة.

وأوضح فرج، لـ«الدستور»، أن من الحقائق المعروفة طبيًا إمكانية انتقال العدوى بين الزوجين إذ قد تنتقل من أحد الطرفين إلى الآخر عبر العلاقة الزوجية، وهو ما يجعل اكتشاف مصدر الإصابة أمرًا معقدًا في بعض الحالات.

وأضاف أن بعض الأشخاص يربطون الإصابة بالسنط بإقامة علاقات سابقة مع أشخاص مصابين بالفيروس، مشيرًا إلى أن انتقال العدوى عبر الاتصال المباشر يُعد من الطرق المعروفة طبيًا، إلا أن تحديد مصدر الإصابة بدقة ليس أمرًا سهلًا في جميع الحالات.

فيما يتعلق بالجدل المثار حول انتقال العدوى من خلال أجهزة الليزر المستخدمة في إزالة الشعر، أشار أستاذ الأمراض الجلدية إلى أن هناك اتهامات متداولة لبعض عيادات الليزر بشأن إمكانية نقل العدوى نتيجة عدم الالتزام بمعايير النظافة والتعقيم، لافتًا إلى أهمية التأكد من تطبيق إجراءات مكافحة العدوى داخل المراكز الطبية والتجميلية.

وشدد فرج على أنه، حتى الآن، لا توجد دراسة علمية مؤكدة تثبت انتقال فيروس السنط عبر أجهزة الليزر الخاصة بإزالة الشعر، موضحًا أن الجهاز يحتوي على نظام تبريد يطلق هواءً باردًا أثناء الجلسة، إلا أن الربط المباشر بين الليزر والإصابة بالسنط لا يزال غير مثبت علميًا، ما يستدعي الاعتماد على الحقائق الطبية والنتائج البحثية بعيدًا عن الشائعات والتكهنات.

أخبار متعلقة :