افتتحت الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اليوم الأحد، أعمال تطوير معمل الفيزياء الرئيسي بكلية العلوم – الشاطبي، وذلك في إطار خطة الجامعة لتحديث البنية التحتية والمعامل البحثية ودعم العملية التعليمية.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد عصام حجر، عميد كلية العلوم، وهشام رياض، رئيس شركة إيثيدكو، والدكتورة وجدان أحمد، رئيس قسم الفيزياء، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وممثلي الشركة والشركات المشاركة في تنفيذ أعمال التطوير.
وأكدت الدكتورة عفاف العوفي، أن تطوير معمل الفيزياء يمثل نقلة نوعية في دعم رؤية جامعة الإسكندرية نحو تقديم تعليم جامعي تنافسي، مشيرة إلى أن الاستثمار في تطوير المعامل ينعكس بشكل مباشر على تأهيل الطلاب وتنمية مهاراتهم العلمية والعملية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وأضافت أن الجامعة تضع تطوير المعامل والمنشآت البحثية ضمن أولوياتها الاستراتيجية، بهدف تحديث المنظومة التعليمية ودعم الابتكار والإبداع، وتوفير بيئة محفزة لإنتاج أبحاث علمية تطبيقية تخدم المجتمع وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأعربت نائب رئيس الجامعة، عن شكرها وتقديرها للشركة المصرية لإنتاج الإيثلين ومشتقاته (إيثيدكو)، مؤكدة أن هذا التعاون يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الجامعة وقطاع الصناعة، ويعزز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي. كما شددت على أهمية الحفاظ على المعمل بعد تطويره باعتباره ملكًا للطلاب والأجيال القادمة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عصام حجر، أن إعادة تطوير المعمل تأتي في إطار استراتيجية الكلية لتحديث بنيتها التحتية والمعملية، ليعود المعمل منارة علمية تواكب متطلبات التعليم الجامعي الحديث، لافتًا إلى أن المعمل يُعد جزءًا من تاريخ الكلية منذ إنشائه عام 1963، وقد أسهم عبر العقود في تخريج آلاف الطلاب والعلماء الذين أثروا الحياة العلمية داخل مصر وخارجها.
وأشار إلى أن تطوير المعمل يعكس إيمان الجامعة بأن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي هو الاستثمار الحقيقي في المستقبل، مؤكدًا أهمية إتاحة بيئة تعليمية متطورة تساعد الطلاب على الإبداع والابتكار، وداعيًا الطلاب إلى الاستفادة القصوى من الإمكانات الجديدة.
وفي السياق ذاته، أعرب المهندس هشام رياض عن فخره بالتواجد داخل كلية العلوم، باعتبارها أحد الصروح العلمية العريقة التي خرجت أجيالًا من العلماء والباحثين، من بينهم العالم الراحل الدكتور أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس المكانة العلمية المتميزة لجامعة الإسكندرية.
وأكد أن تطوير معمل الفيزياء يمثل نموذجًا للتعاون بين قطاع البترول والجامعات المصرية، بما يسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتوفير بيئة متطورة لإعداد كوادر قادرة على تلبية احتياجات الصناعة الوطنية ومواكبة التطورات التكنولوجية.
وأشارت الدكتورة وجدان أحمد، إلى أن تطوير المعمل يأتي ضمن خطة الكلية لتحديث معاملها ورفع كفاءتها بما يتماشى مع أحدث المعايير العالمية، مؤكدة أن التطوير سيسهم في تحسين جودة التدريب العملي للطلاب ودعم الأبحاث العلمية.
وعقب الافتتاح، قامت نائب رئيس الجامعة بجولة تفقدية داخل المعمل، استمعت خلالها إلى شرح تفصيلي حول الأجهزة والتجهيزات الحديثة وآليات التشغيل، وما توفره من إمكانات تعليمية وبحثية متطورة.
أخبار متعلقة :