قال أستاذ العلاقات الدولية الدكتور إدموند غريب إن هناك رغبة جدية من الجانبين الأمريكي والإيراني للتوصل إلى اتفاق يضمن أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة في مضيق هرمز وباب المندب، لكنه وصف الاتفاق بأنه لا يزال هشًا، إذ تبقى احتمالات التصعيد قائمة إذا لم تُحل القضايا الرئيسية.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن أبرز نقاط الخلاف تتعلق بالملف النووي الإيراني، حيث تطالب واشنطن بنقل المخزون من اليورانيوم المخصب إلى الخارج، بينما ترفض طهران ذلك، مع وجود تفاهم مبدئي على تخفيض نسبة التخصيب من 60% إلى نحو 15% أو أقل، مع السماح بعمليات تفتيش دولية.
وأشار إلى أن إيران قد تقبل لأول مرة بوجود مفتشين أمريكيين ضمن فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رغم شكوكها السابقة في خضوع الوكالة لتأثير واشنطن.
الرأي العام الأمريكي بات يميل إلى إنهاء الحرب
وأضاف أن الضغوط الاقتصادية والسياسية الداخلية في الولايات المتحدة دفعت الرئيس ترامب إلى الانخراط المباشر في المفاوضات، خاصة مع ارتفاع أسعار البنزين والغذاء وتأثر المزارعين الأمريكيين، إلى جانب اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
وأكد أن الرأي العام الأمريكي بات يميل إلى إنهاء الحرب، حيث أظهرت استطلاعات أن نحو 70% من الديمقراطيين و22% من الجمهوريين يؤيدون الحل السياسي.
وأشار، إلى أن هناك لأول مرة تباينًا واضحًا بين الموقف الأمريكي والإسرائيلي، إذ وجهت الإدارة الأمريكية انتقادات حادة لنتنياهو، واعتبرت أن إسرائيل أصبحت "مكروهة عالميًا"، فيما يحاول اللوبي المؤيد لإسرائيل داخل الولايات المتحدة عرقلة أي تفاهم.
أخبار متعلقة :