اجتاحت موجة حر شديدة معظم أنحاء أوروبا أمس الأحد مع اقتراب درجات الحرارة من 40 درجة مئوية، مما أدى إلى إصدار تحذيرات واسعة منها واضطرابات في حركة النقل وظهور مؤشرات لتأثير ذلك على الحياة البرية والمقاصد السياحية.
وأثارت موجة الحر مخاوف من بدء مبكر واستمرار طويل للظروف المناخية القاسية، وتزامنت مع يوم الانقلاب الصيفي في نصف الكرة الشمالي والذي يمثل عادة بداية الأشهر الثلاثة الأكثر حرارة في العام.
وأصدرت السلطات الإيطالية اليوم تحذيرا من ارتفاع درجات الحرارة، باللون الأحمر، في ثماني مدن منها بولونيا وفلورنسا وميلانو وتورينو.
وأصدرت أيضا وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية تحذيرات باللونين الأحمر والبرتقالي في عدة مناطق مع تنبيه بأن درجات الحرارة ربما تتجاوز 39 و40 درجة مئوية في أنحاء شاسعة من شبه الجزيرة الأيبيرية ومايوركا، وقالت إن موجة الحر ستستمر على الأقل حتى نهاية الأسبوع.
وبدأت الحرارة الشديدة في التأثير على مرافق البنية التحتية، وقال جان كاستكس رئيس شركة السكك الحديدية الفرنسية من محطة جار مونبارناس في باريس إن الشبكة "تضررت بشدة" جراء ارتفاع الحرارة الذي يهدد بإتلاف الأسلاك الكهربائية العلوية وتمدد القضبان.
وأضاف أنه تم نشر 3500 موظف لمراقبة الشبكة و2000 آخرين لتنفيذ إصلاحات طارئة، وحث الركاب الذين قد يتأثرون بمثل هذه الظروف على تأجيل استخدام القطارات في تحركاتهم، وألغت الشركة 71 رحلة قطار على خطوط رئيسية بين المدن حتى اليوم الإثنين.
أخبار متعلقة :