أكد مدير معهد الدراسات الاستراتيجية زاهد محمود أن باكستان وقطر ومصر تبذل جهودًا دبلوماسية مكثفة وحقيقية من أجل تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران في إطار مساعي تهدف إلى احتواء التوتر ودعم مسار الحوار بين الجانبين.
وأوضح في مداخلة عبر تطبيق "سكايب" على فضائية "القاهرة الإخبارية" اليوم الإثنين، أن هذه التحركات تمثل نزاع العصر نظرًا لطول وتعقيد الخلافات بين الطرفين، كما أن جذور التوتر ترتبط بعوامل عقائدية وسياسية ونفسية ممتدة منذ سنوات.
وتابع أن هذه الجهود تقودها باكستان بمشاركة عدد من الدول العربية الشقيقة في مقدمتها قطر ومصر إلى جانب أطراف أخرى تسعى لدفع مسار الوساطة نحو نتائج ملموسة، وهناك قناعة متزايدة لدى كل من واشنطن وطهران بعدم إمكانية تحقيق نتائج عبر المواجهة العسكرية وهو ما انعكس في توجه الطرفين نحو مسار التفاوض خلال الفترة الأخيرة.
واختتم أن المرحلة الحالية تمثل تحولًا مهمًا في مسار الأزمة إلا أنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الانتباه إلى العوامل المؤثرة في هذا المسار وفي مقدمتها الدور الإسرائيلي إلى جانب ما وصفه بتأثير مجموعات ضغط داخل الولايات المتحدة قد تسعى لتعطيل جهود الوساطة وتحقيق أهداف سياسية خاصة بها.
أخبار متعلقة :