أحالت محكمة جنايات الجيزة أوراق المتهم بإنهاء حياة الشاب يوسف سائق تروسيكل وإخفاء جثمانه لمدة 75 يومًا داخل مخزن بمركز أطفيح بمحافظة الجيزة إلى المفتي، لاستطلاع الرأى الشرعي في إعدامه، وحددت جلسة 30 أغسطس للنطق بالحكم.
وترافعت في جلسة اليوم النيابة العامة قائلة أن المتهم أحمد اتخذ طريق الإدمان سبيلًا، حتي أصبح أسيرًا له، فلم يجد سوى يوسف، الذي يسعي لكسب قوت يومه للإنفاق على والده المريض، ليقتله ويسرق ماله.
وتابع وكيل النائب العام أن "أحمد" نفذ خطته ضد يوسف، حيث وجده ضعيف البنيان، فخنقه وقتله وحفر حفرة ودفنه بها، وأصر على أن يعيش معه لنحو شهرين كاملين.
وذكر ممثل النيابة العامة، أن المتهم استغل حاجته للمال وقام بتقطيع التروسيكل الخاص بالمجني عليه وباعه بثمن بخس ليشتري مخدر الآيس.
وفي ختام مرافعته طالب وكيل النيابة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم، وهي الإعدام شنقًا «حتي يرتاح قلب أم كانت تنتظر عودة ضناها وليكن عبرة لمن تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم»، مؤكدًا أن «المتهم لا يستحق أن يعيش مع البشر فنهايته أن تكون من اقترفته يداه".
وأسندت النيابة العامة في القضية رقم 1490 لسنة 2026 جنايات أطفيح، والمقيدة برقم 670 لسنة 2026، إلى المتهم تهمة قتل المجني عليه “يوسف م” عامل بيكيا عمدًا مع سبق الإصرار، بهدف سرقته، وذلك بسبب سوء أحواله المادية.
وكشف أمر الإحالة، أن المتهم استدرج المجني عليه يوسف إلى منزله بزعم بيع كمية من الخردة مستغلًا عمله على "تروسيكل" قبل أن يشهر في وجهه سلاحًا أبيض ويقوم بتقييده من يديه وقدميه ثم خنقه بحبل حتى لفظ أنفاسه الأخيرة طمعًا في الاستيلاء على التروسيكل الخاص به.
وأوضح أمر الإحالة، أن المتهم حاول إخفاء معالم جريمته حيث قام بدفن جثمان المجني عليه داخل مخزن ووضع الطوب فوقه لإخفائه، كما أقدم على تفكيك التروسيكل وبيع أجزائه على فترات متفرقة حتى لا تنكشف الجريمة.
وتوصلت التحريات إلى المتهم بعدما تمكن أحد الأشخاص من التعرف على إحدى قطع التروسيكل التي عرضها للبيع ليتبين لاحقًا أنها تخص المجني عليه ليتم إبلاغ الأجهزة الأمنية التي نجحت في ضبط المتهم والذي أقر بارتكاب الواقعة وأرشد عن مكان دفن الجثمان.
أخبار متعلقة :