قال الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية إسلام الكتاتني، إن جماعة الإخوان الإرهابية أدركت منذ نشأتها أهمية الإعلام كأداة رئيسية للتأثير على الرأي العام، وتدرجت في استخدام أدواته وفقًا للتطورات التكنولوجية عبر الزمن.
وأوضح، خلال مداخلة لـ إكسترا نيوز، أن المرحلة الأولى اعتمدت على المطبوعات الورقية والبيانات مثل مجلة "النذير"، ثم انتقلت في السبعينيات إلى استخدام المساجد والدروس الدينية وأشرطة الكاسيت والإنشاد، إلى جانب إنتاج كتب تركز على فكرة "المظلومية" بهدف كسب التعاطف الشعبي.
وأضاف أنه مع تطور التكنولوجيا في التسعينيات، لجأت الجماعة إلى أدوات الحاسب الآلي ومحاولات توظيفها تنظيميًا، قبل أن تنتقل إلى الفضائيات التي ساهمت في توسيع انتشار خطابها في المنطقة العربية.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتمثل في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كساحة رئيسية للتأثير، من خلال نشر الشائعات والأكاذيب ومحاولات التأثير على الوعي الفكري والسياسي، باستخدام ما وصفه بـ"الخلايا النائمة" على المنصات الرقمية، مشيرًا إلى أن الجماعة تمتد عبر عدد كبير من الدول، ما يجعل مواجهة خطابها الإعلامي عملية مستمرة تتطلب وعيًا مجتمعيًا وإعلاميًا متصلًا.
أخبار متعلقة :