بعد اليوم الأول من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران اتفق المفاوضون على إنشاء ما يسمّى “خلية منع التصادم” خاصة بلبنان، بهدف ضمان وقف إطلاق النار هناك، على أن تتم تيسيرها بوساطة قطر وباكستان، وذلك بحسب ما أفادت به شبكة CNN الأمريكية.
وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن هذه الآلية ستكون “الاختبار الحقيقي الأول” لهذا المسار، ولاحظ مراقبون أن البيان المشترك لم يذكر إسرائيل ضمن آلية التنفيذ، كما أنه ليس من الواضح ما إذا كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد وافق على الفكرة.
إسرائيل ليست طرفًا في مذكرة التفاهم
وفي إفادة صحفية الاثنين، لم يشر المتحدث باسم مكتب نتنياهو إلى هذه الآلية، قائلًا: “إسرائيل ليست طرفًا في مذكرة التفاهم هذه أو في المفاوضات مع إيران”.
ذكر التقرير أنه لا تتوفر تفاصيل كثيرة حول “خلية منع التصادم”، لكن الفكرة تبدو موجهة لمنع جيش الاحتلال من الدخول في اشتباكات غير مقصودة مع الجيش اللبناني.
وقتلت إسرائيل جنرالًا وعددًا من الضباط اللبنانيين في ضربة هذا الشهر وقال جيش الاحتلال إن التحرك في المنطقة “يتطلب تنسيقًا”.
وفي حالة إسرائيل وحزب الله، إذ إن الطرفين ينفذان عمليات عسكرية متبادلة بشكل مباشر. وهذا لا يحتاج إلى “منع تصادم”، بل إلى اتفاق سياسي واضح لإنهاء الصراع وهو ما لا يزال غير قائم بينهما.
وبعد اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان في نوفمبر 2024، أنشأت الولايات المتحدة وفرنسا آلية مراقبة بقيادة جنرال أمريكي كان يفترض أن تفتح قنوات تواصل بين الجيشين الإسرائيلي واللبناني إلا أن هذه الآلية، رغم أنها مهدت لحوارات على المستوى المدني، لم تنجح في إنهاء الصراع بشكل حاسم.
أخبار متعلقة :