موقع تن لاينز الإخباري

علي عاطف: المرشد الإيراني يقبل المفاوضات مع واشنطن على مضض

تحدث علي عاطف الباحث في الشؤون الإيرانية، عن صدى المباحثات الأمريكية على الداخل الإيرانى، مؤكدا المباحثات تنعكس على الداخل الإيراني فى مستويين، الأول داخل منظومة الحكم في إيران وطهران نفسها، والثاني بين نظام الحكم الإيراني والمواطنين في مختلف المدن والمحافظات الإيرانية.

وأكد خلال مداخلة هاتفية على  فضائية القاهرة الإخبارية، أنه على مستوى منظومة الحكم في إيران، توجد في الوقت الحالي خلافات قائمة بشأن حجم التنازلات التي يمكن أن تقدمها إيران للولايات المتحدة الأمريكية، فالمتشددون في طهران يرون أن إيران قد انتصرت في هذه الحرب، وبالتالي لا ينبغي أن تقدم تنازلات كبيرة.

وأوضح أنه على النقيض من ذلك، فإن التيار الإصلاحي الذي يقوده الرئيس مسعود بزشكيان يرى ضرورة إنهاء هذه الحرب عبر المسار الدبلوماسي والمفاوضات، وأنه يمكن لإيران تقديم بعض التنازلات المحدودة، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي، مثل الاكتفاء أو القبول بنسبة محدودة من عمليات تخصيب اليورانيوم داخل البلاد، دون اللجوء إلى تفكيك البرنامج النووي بشكل كامل.

وأشار إلى أنه قد ظهرت بعض الاحتجاجات من جانب التيار المتشدد في إيران ضد قائد الوفد الإيراني المفاوض في سويسرا، وقبل ذلك في إسلام آباد، كما وجهت انتقادات أيضا إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وتابع أن الرسالة الأخيرة من جانب مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الأعلى، حسمت هذا الأمر إلى حد كبير، فقد كانت رسالته حذرة للغاية فيما يتعلق بالتفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أبدى قبولا بمبدأ التفاوض، ولكن ضمن حدود وبشكل شديد الحذر.

وأضاف أن الهدف من هذه الرسالة هو، في حال فشل المفاوضات، إلقاء مسؤولية ذلك على الرئيس مسعود بزشكيان، إذ أكد أن التفاوض مقبول، ولكن يجب أن يتم بحذر شديد. 

أخبار متعلقة :