موقع تن لاينز الإخباري

كأس العالم في مرآة الأدب.. كيف ألهمت كرة القدم الشعراء والكُتاب؟

فاز المنتخب المصري على نظيره النيوزيلندي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي أُقيمت على ملعب "بي سي بليس" اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026.

سجّل أهداف منتخب "الفراعنة" كل من مصطفى "زيكو"، ومحمد صلاح، ومحمود "تريزيجيه" في الدقائق 59 و67 و82، بينما أحرز فين سورمان هدف نيوزيلندا الوحيد في الدقيقة 15.

ويُعد هذا الفوز هو الأول للمنتخب المصري في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، إذ لم يسبق له تحقيق أي انتصار خلال مشاركاته الثلاث السابقة في المونديال.

وعلى هامش كأس العالم، نستعرض أبرز النصوص الأدبية والشعرية التي كُتبت في عشق "الساحرة المستديرة".

فقد كتب الشاعر الفلسطيني محمود درويش نصًا نثريًا شعريًا عن دييجو مارادونا، ليس بوصفه قصيدة تقليدية، بل تحت عنوان "لن يجدوا دمًا في عروقه بل وقود الصواريخ"، وذلك عقب تألقه في كأس العالم 1986، حيث قاد المنتخب الأرجنتيني إلى الفوز بالبطولة بعد أداء أسطوري أمام إنجلترا في مباراة شهدت تسجيله هدف "اليد" وهدف "القرن".

وجاء نص درويش انبهارًا بقدرة مارادونا، الذي لم يتعامل معه بوصفه لاعب كرة قدم فحسب، بل باعتباره حالة إنسانية تتجاوز حدود الرياضة إلى صناعة الأسطورة.

كما تناول الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس كرة القدم من زاوية فلسفية، مشيرًا إليها باعتبارها لعبة أقرب إلى "الفوضى الجميلة" أو “اللا منطق”، حيث تتجاوز القواعد الصارمة لتقترب من الحلم والصدفة، وهو تصور أثّر لاحقًا في عدد من الكتابات الأدبية حول اللعبة.

أما الكاتب الأورجوياني إدواردو جاليانو، فقد قدّم رؤية أدبية مختلفة في كتابه الشهير «كرة القدم بين الشمس والظل»، حيث تناول اللعبة باعتبارها مرآة تعكس الفقر والسلطة والحلم الإنساني، ومسرحًا تتجلى فيه العدالة والظلم معًا، ما جعل نصه من أكثر الأعمال شاعرية وتأثيرًا في الأدب الرياضي الحديث، واستلهم منه العديد من الكتّاب صورًا أدبية حول كرة القدم.

أخبار متعلقة :