موقع تن لاينز الإخباري

"التعليم" تنفي تغيير امتحان اللغة الفرنسية قبل ساعات من انعقاده

كشفت غرفة العمليات المركزية لامتحانات الثانوية العامة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حقيقة ما تم تداوله عبر عدد من جروبات الغش الإلكتروني بشأن تغيير امتحان اللغة الفرنسية قبل ساعات من بدء الامتحان، مؤكدة أن هذه الادعاءات عارية تمامًا من الصحة، وتهدف إلى إثارة البلبلة بين الطلاب وأولياء الأمور.

وأكدت غرفة العمليات أن ما نشرته بعض جروبات تطبيق “تليجرام” حول استبدال امتحان اللغة الفرنسية في اللحظات الأخيرة لا أساس له من الصحة، مشددة على أن الامتحانات تسير وفق الإجراءات المقررة، وأن جميع أوراق الأسئلة يتم إعدادها وتأمينها وفق ضوابط دقيقة تمنع التلاعب بها.

وأوضحت أن الوزارة تتابع بشكل لحظي كل ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وجروبات الغش الإلكتروني، حيث يتم فحص أي منشورات أو صور متداولة فور ظهورها، واتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على الشائعات ومنع انتشارها بين الطلاب.

وأضافت غرفة العمليات أن الهدف الأساسي من هذه الشائعات هو إرباك الطلاب وزيادة حالة التوتر لديهم قبل دخول اللجان، وهو أسلوب يتكرر مع كل موسم امتحانات من خلال نشر معلومات غير صحيحة أو الادعاء بوجود تعديلات أو تسريبات لا تمت للواقع بصلة.

وشددت الوزارة على أن منظومة تأمين امتحانات الثانوية العامة تعتمد على إجراءات مشددة تبدأ منذ إعداد الأسئلة وحتى وصولها إلى اللجان، فضلًا عن المتابعة المستمرة من خلال غرفة العمليات المركزية وغرف العمليات بالمديريات التعليمية لضمان انتظام سير الامتحانات.

ودعت الوزارة الطلاب إلى عدم الانسياق وراء الأخبار المتداولة عبر صفحات وجروبات الغش، مؤكدة أن المصدر الوحيد للمعلومات الصحيحة هو البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم، وأن أي أخبار أخرى يتم تداولها دون مصدر رسمي لا يجب الالتفات إليها.

وأكدت غرفة العمليات استمرار متابعة الامتحانات لحظة بلحظة، والتعامل الفوري مع أي شكاوى أو وقائع يتم رصدها داخل اللجان، مع اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يروج للشائعات أو يحاول التأثير على استقرار العملية الامتحانية.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن الامتحانات تسير بصورة طبيعية ومنتظمة، وأن جميع الإجراءات تستهدف توفير أجواء مستقرة تتيح للطلاب أداء الامتحانات في هدوء، بعيدًا عن محاولات التضليل التي تمارسها بعض جروبات الغش الإلكتروني.

أخبار متعلقة :