قال الكاتب والباحث السياسي عامر تمام، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن الأموال الإيرانية المجمدة تأتي في إطار خطاب موجه بالأساس إلى الداخل الأمريكي، وليست منسجمة مع المسار التفاوضي القائم حاليًا بين واشنطن وطهران.
ترامب يربط الإفراج عن الأموال بمكاسب اقتصادية داخلية
وأضاف "تمام" خلال حواره مع قناة "القاهرة الإخبارية" أن ترامب عندما يتحدث بنبرة تهديد ووعيد، فإنه يخاطب جمهوره المحلي، خاصة المزارعين الذين يمثلون قاعدة انتخابية مهمة له، مشيرًا إلى أن هذه النبرة لا تتوافق مع طبيعة المفاوضات الجارية، حيث إن إيران ليست طرفًا ضعيفًا أو مهزومًا، بل تفاوض ولديها مطالب واضحة وخطوط حمراء تتمسك بها.
وأوضح أن ترامب يسعى من خلال هذه التصريحات إلى إيصال رسالة لجمهوره بأن الأموال التي سيتم الإفراج عنها أو رفع التجميد عنها ستصب في صالح الولايات المتحدة وتحقق مكاسب اقتصادية، سواء عبر شراء منتجات زراعية أو مواد غذائية، مؤكدًا أن هذا الخطاب يهدف إلى تعزيز صورة أمريكا بأنها صاحبة اليد العليا في التفاوض.
وأشار إلى أن مثل هذه التصريحات قد يتم تعديلها أو تصحيحها لاحقًا عبر تغريدة أو تصريح جديد، لكنها في المجمل تعكس خطابًا داخليًا موجهًا للجمهور الأمريكي، أكثر من كونها جزءًا من عملية التفاوض مع إيران.
أخبار متعلقة :