تصريحات عنصرية جديدة أثارها وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي، بتسئيل سموتريتش، حول وجود قوات الاحتلال الإسرائيلي في لبنان، عقب يومين من تصريحاته حول إعادة احتلال قطاع غزة.
وقال سموتريتش، في تصريح لإذاعة جيش الاحتلال، إن بلاده لا تعتبر نفسها طرفا في المفاوضات الجارية مع إيران، مؤكدا أنها لا تعني شيئا بالنسبة لإسرائيل.
وأضاف أن العمليات الإسرائيلية في لبنان ستستمر بشكل كامل، مشددا على أنه لن يكون هناك أي انسحاب من الأراضي اللبنانية، بما في ذلك مناطق مثل قلعة الشقيف، ما دام حزب الله قائما.
سموتريتش يطالب بفرض سيطرة كاملة على غزة
ودعا الوزير المتطرف إلى فرض سيطرة إسرائيلية كاملة على قطاع غزة، وإقامة إدارة عسكرية داخله، إلى جانب إعادة الاستيطان في القطاع، زاعمًا أنه "لا يوجد حل آخر".
وقال سموتريتش، في تصريحات نقلها موقع "حدشوت 360" العبري، الأحد الماضى، إن على دولة الاحتلال أن تسيطر بشكل كامل على قطاع غزة، وأن تديره عبر إدارة عسكرية "إسرائيلية"، داعيًا في الوقت ذاته إلى إعادة الاستيطان بالقطاع.
وتعكس تصريحات سموتريتش تصعيدًا خطيرًا في الخطاب السياسي "الإسرائيلي" تجاه قطاع غزة، إذ تنتقل من استمرار العدوان والحصار والتدمير إلى الدعوة العلنية لإعادة الاحتلال المباشر والاستيطان، ما يشكل تهديدًا إضافيًا لمستقبل الفلسطينيين في القطاع وحقهم في البقاء على أرضهم.
ووفقًا لتقديرات أمنية عبرية، تسيطر قوات الاحتلال على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، في تطور يعكس استمرار التوسع الميداني لقوات الاحتلال عقب أشهر طويلة من انتهاء الحرب.
وسبق، أن أدان محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، بأشد العبارات، التصريحات الصادرة عن وزير مالية كيان الاحتلال المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، التي دعا فيها إلى فرض سيطرة إسرائيلية كاملة على قطاع غزة وإقامة إدارة عسكرية إسرائيلية وإعادة الاستيطان فيه.
وأكد أن هذه التصريحات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية، وتحريضًا مباشرًا على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، ومخططًا استعماريًا خطيرًا يهدف إلى إعادة احتلال القطاع وتصفية القضية الفلسطينية.
أخبار متعلقة :