صدر اليوم الثلاثاء العدد الأسبوعي الجديد من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، وهي مجلة ثقافية تعني بالآداب والفنون، تصدرها هيئة قصور الثقافة، ورئيس تحريرها د. هويدا صالح.
الأدب والهوية الثقافية في عصر الذكاء الاصطناعي
في مقال رئيس التحرير تكتب د. هويدا صالح، عن "لعنة الفراعنة" وكيف صنعت هوليوود مصر المتخيلة؟
وترى "صالح" أن أفلام هوليوود تصور مصر القديمة بوصفها فضاءً غامضًا مليئًا باللعنات والسحر والمومياوات، أكثر من كونها حضارة إنسانية قامت على العلم والعمل والمعرفة.
ورغم أنها تبدو احتفاءً بالحضارة المصرية، فإنها تختزل إنجازاتها التاريخية في صور أسطورية وخرافية تُغلّب الإثارة على الحقيقة.
كما ترى صالح أنه من منظور ما بعد الاستشراق، تعيد هذه الأفلام إنتاج علاقة استعمارية رمزية تجعل الغربي صاحب المعرفة والقدرة على تفسير الماضي، بينما يُهمَّش المصريون المعاصرون.
تكمن خطورة هذه الأعمال في أن السينما أصبحت مصدرًا رئيسيًا للمعرفة التاريخية، فتتحول الصور النمطية المتكررة إلى جزء من الوعي الجمعي العالمي.
وفي باب كتاب مصر يكتب نبيل بهاء الدين عن كرة القدم ملخص الدراسة والتحولات التي شهدتها بطولة كأس العالم من خلال مقارنة استضافة الولايات المتحدة لمونديال 1994 وتنظيمها المشترك لمونديال 2026، موضحةً كيف انتقلت البطولة من حدث رياضي عالمي إلى منصة تتقاطع فيها السياسة والاقتصاد والأمن والتكنولوجيا والبيئة.
وفي باب ملفات وقضايا يجري مصطفى عمار تحقيقا صحفيا يأخذ فيه آراء جملة من الشعراء والنقاد حول تجربة عزت الطيري الشعرية.
في باب مسرح بمجلة مصر المحروسة، تكتب أميرة عزالدين عن مسرحية "النص التاني من الطريق" للكاتب أحمد رجائي، والذي قُدِّم ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري بإشراف وإخراج د. أيمن عبد الرحمن.
وفي باب كتب ومجلات يكتب د. أحمد كرماني، عن كرة القدم من المستطيل الأخضر إلى الفلسفة مستعرضا كتاب "فيم نفكر حين نفكر في كرة القدم" للفيلسوف البريطاني سيمون كريتشلي، فكرة القدم ليست مجرد لعبة رياضية بل هي ظاهرة ثقافية وفلسفية تعكس قضايا الهوية والذاكرة والتاريخ والانتماء للجماعة البشرية.
في باب علوم وتكنولوجيا تكتب إيناس محمد عتمان، مقالا بعنوان "حين ترقص الهياكل العظمية: الإنسان في عصر العولمة"، فتنطلق الكاتبة من فيلم الرسوم المتحركة الكلاسيكي "رقصة الهيكل العظمي" لتقدم استعارة نقدية للإنسان المعاصر.
وفي نفس الباب يكتب د. سعيد أبو ضيف، عن الكتابة الأدبية والهوية الثقافية في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث يرصد تحوّلات الإبداع الأدبي والفني بين الإنسان والآلة.
ويناقش أبو ضيف أثر الذكاء الاصطناعي في الأدب والفنون والهوية الثقافية، مركزة على التحولات التي أحدثتها النماذج التوليدية في عملية الإبداع، وانتقال الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة مساعدة إلى شريك قادر على إنتاج النصوص وتحليلها ومحاكاة الأساليب الفنية والأدبية.
كما يرى أن الذكاء الاصطناعي أصبح قادرًا على كتابة القصص والروايات والقصائد، واقتراح مسارات سردية متعددة، مما يوسع إمكانات الكاتب ويمنحه أدوات جديدة لاستكشاف الاحتمالات الإبداعية. كما يمتلك قدرات متقدمة في تحليل النصوص، من خلال التعرف إلى السمات الأسلوبية للكتّاب، وتتبع البنى السردية، وكشف الأنساق الثقافية والأيديولوجية الكامنة في الأعمال الأدبية.
وفي باب سينما تكتب ضحى السلاب، عن مسلسل "ورد على فل وياسمين" بوصفه عملًا يتجاوز حدود الدراما الرومانسية التقليدية إلى تأمل إنساني عميق في معنى الحب والفقد وهشاشة الحياة.
وفي باب دراسات نقدية يكتب حسن غريب، عن أقنعة الأنا ومرايا القصيدة: تمثلات النزعة النرجسية في الشعر العربي الحديث.
وفي باب أخبار وأحداث يكتب الناقد الأردني محمود الدخيل، عن ديوان "المرايا" للشاعر الأردني فارس نقولا، بوصفه تجربة شعرية وفلسفية تتجاوز البوح الوجداني التقليدي لتغدو رحلة عميقة في استكشاف الذات والبحث عن المعنى الإنساني.
أخبار متعلقة :