موقع تن لاينز الإخباري

تضارب تصريحات بين واشنطن وطهران حول التفتيش النووي على إيران

قال أستاذ العلاقات الدولية الدكتور رامي عاشور، إن في حالة التفاوض أو الحلول الاستثنائية التي تحدث في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لا يمكن تصديق أي شيء إلا إذا كان هناك اتفاق تم التوقيع عليه تجاه أي آلية من الآليات.

وتابع، في مداخلة عبر تطبق "سكايب" على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الثلاثاء، أن أي آلية تتعلق بتفتيش البرنامج النووي الإيراني لا يمكن اعتبارها قائمة إلا إذا تم التوقيع عليها، وبدأت بالفعل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مباشرة مهامها في الرقابة والتفتيش على إيران.

وأوضح أن الولايات المتحدة في تصريحاتها الخاصة بالملف النووي الإيراني تشير إلى أنه من الممكن جدًا أن يكون الوفد الإيراني يمارس نوعًا من أنواع من المناورة أو المرونة التفاوضية فيما يتعلق بهذا البند، لكن على أرض الواقع لم يتم الإعلان حتى الآن عن التزام كامل من إيران.

وأكد أن الإيرانيين دائمًا ما يحاولون الاستفادة من أي شرط أو أي أداة في التفاوض للمساومة عليها وتحقيق أكبر قدر من المكاسب، لافتًا إلى أن محاولة ربط إغلاق المضايق أو ربط الملف النووي بالإقليم أو بالشروط الأمريكية ما هي إلا مناورة من الجانب الإيراني بهدف تحقيق أكبر مكسب ممكن من سقف التفاوض الذي يتحرك من خلاله مع الجانب الأمريكي، بما يعزز التزامات إسرائيل مع الممارسات التي تحدث في جنوب لبنان بما يخدم أهداف التفاوض بشكل عاجل.

أخبار متعلقة :