أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، كيف أمرنا الإسلام بالتعامل مع الأرامل، قائلًا إن المرأة الأرملة هي السيدة التي فقدت زوجها، لكنها تحمل قلب يحمل ذكرى عظيمة، ربما يكون فيه ثقل في القلب وثقل في الجسد وما إلى ذلك، لكن مع هذا الثقل، هي تكافح من أجل أن تبني أمة، وتبني أبناءها رغم الألم.
وأضاف الشيخ محمد كمال خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "البيت" الذي تقدمه الإعلامية مروة شتلة، عبر قناة الناس، أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول لنا: إن الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو كالقائم الذي يقوم الليل أو كالصائم الذي يصوم النهار، لافتًا إلى أن من يتعامل مع هذه المرأة التي امتلاء قلبها بالحزن، فإنه ينال ثواب المجاهد في سبيل الله.
وأوضح أن الإسلام أوصانا بالتعامل بالكلمة الطيبة، الإحسان وجبر الخواطر مستشهدًا بقوله تعالى: "وقولوا للناس حسنى".
أخبار متعلقة :