موقع تن لاينز الإخباري

"شباب ورياضة مطروح" تطلق فعاليات البرنامج القومي للتوعية بمخاطر الإدمان الإلكتروني

أطلقت مديرية الشباب والرياضة بمطروح، فعاليات «البرنامج القومي للتوعية بمخاطر الإدمان الإلكتروني» تحت شعار «شباب واعي»، بهدف رفع مستوى الوعي لدى الشباب بمخاطر الاستخدام المفرط للتكنولوجيا والوسائط الرقمية، وتعزيز السلوك الرقمي الإيجابي، من خلال تقديم حلول عملية تسهم في تحقيق التوازن بين الحياة الواقعية والافتراضية.

 

جاء ذلك بحضور الدكتور وليد رفاعي مدير عام الشباب والرياضة بمطروح، والدكتورة صفاء أبو سنة وكيل كلية العلوم الرياضية لشئون البيئة والمجتمع، وأسامة المرسي مدير مكتبة مصر العامة بمرسى مطروح، وإسلام السيد مدير إدارة البرلمان والتعليم المدني، ودينا أبو سنة مدير العلاقات العامة تحت رعاية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، واللواء الدكتور محمد الزملوط محافظ مطروح، وبتوجيهات إيمان عبد الجابر رئيس الإدارة المركزية للتعلم المستمر ومشاركة النشء والشباب، والدكتور محمد غنيم مدير عام إدارة بناء وتنمية القيادات الشبابية، والدكتور خالد فوزي مدير إدارة تأهيل الكوادر الشبابية.

واستضافت فعاليات البرنامج مكتبة مصر العامة بمرسى مطروح، والتي احتضنت الجلسات الحوارية واللقاءات التوعوية بمشاركة الشباب والفتيات من أبناء المحافظة، في بيئة تفاعلية داعمة للحوار وتبادل الخبرات والمعارف، بما يعكس دور المؤسسات الثقافية والمجتمعية في دعم جهود بناء الوعي وتنمية الشخصية المصرية.

وأكد الدكتور وليد رفاعي مدير عام الشباب والرياضة بمطروح خلال كلمته، أن وزارة الشباب والرياضة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء وعي النشء والشباب وتعزيز قدراتهم على التعامل الإيجابي مع المتغيرات التكنولوجية المتسارعة، مشيرا إلى أن مواجهة مخاطر الإدمان الإلكتروني لا تعتمد فقط على التوعية، بل تتطلب تعزيز المشاركة في الأنشطة الرياضية والثقافية والمجتمعية بما يسهم في تحقيق التوازن النفسي والاجتماعي للشباب، موضحًا استمرار تنفيذ البرامج والمبادرات الهادفة إلى نشر ثقافة الاستخدام الآمن والمسئول للتكنولوجيا داخل مراكز الشباب بالمحافظة.

 

وأدارت اللقاء الدكتورة «صفاء أبو سنة» وكيل كلية علوم الرياضة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حيث تناولت خلال كلمتها الأبعاد النفسية والاجتماعية للإدمان الإلكتروني وتأثيره على الشباب، موضحة أهمية الاكتشاف المبكر للمؤشرات المرتبطة بالممارسات الرقمية غير المتوازنة، ومنها القلق الاجتماعي، واضطرابات النوم وفقدان التركيز، مع التأكيد على الدور المحوري للرياضة والأنشطة المجتمعية في تحقيق التوازن النفسي والبدني.

 

وتناول البرنامج عددًا من المحاور المهمة، أبرزها: التحليل النفسي والاجتماعي لفهم دوافع الإدمان الإلكتروني والحد من آثار العزلة الاجتماعية، وتعزيز المهارات الحياتية، وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة والأنشطة كبدائل إيجابية، إلى جانب الأمان الرقمي ورفع الوعي بأساليب حماية البيانات الشخصية ومواجهة الابتزاز والتنمر الإلكتروني.

 

يذكر أنه ستختتم فعاليات البرنامج غدًا الأربعاء، وذلك في إطار استكمال المحاور التوعوية وتعزيز التفاعل المباشر مع الشباب المشاركين، بما يسهم في تحقيق أهداف البرنامج ونشر ثقافة الاستخدام الآمن والمسئول للتكنولوجيا، كما سيتم في ختام الفعاليات توزيع شهادات التقدير على المشاركين تقديرًا لمشاركتهم الفاعلة وتفاعلهم الإيجابي مع البرنامج، تأكيدًا على أهمية دعم الشباب وتشجيعهم على تبني الممارسات الرقمية السليمة.

أخبار متعلقة :