أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن مضيق هرمز يجب أن يبقى ممرًا بحريًا دوليًا مجانيًا، مشددا على أنه لا يحق لأي دولة، بما في ذلك إيران، فرض رسوم أو “تعرفة مرور” على حركة السفن عبر المضيق.
وجاءت تصريحات روبيو لدى وصوله إلى أبوظبي، في إطار جولة خليجية تهدف إلى طمأنة الحلفاء في المنطقة بشأن التزام الولايات المتحدة بأمنهم، وبشأن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا مع إيران، والذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي.
القانون الدولي
وقال روبيو في تصريحات صحفية إن حرية الملاحة في مضيق هرمز تستند إلى القانون الدولي القائم، مؤكدا أن واشنطن ستضمن بقاء الممرات البحرية الدولية مفتوحة دون قيود أو رسوم، باعتبارها شريانا أساسيا لحركة التجارة والطاقة العالمية.
وأضاف أن الاتفاق مع إيران لا ينبغي أن يُفهم على أنه يمنح طهران حرية تعزيز نفوذها العسكري أو استخدام العائدات المحتملة في أنشطتها العسكرية، في ظل مخاوف أمريكية وخليجية من إعادة توجيه أي أموال مجمّدة لصالح برامج تسليحية.
وفي السياق نفسه، أشار روبيو إلى أن أي اتفاق نهائي يجب أن يأخذ في الاعتبار التحديات المرتبطة بالأنشطة الإقليمية لإيران، بما في ذلك دور حلفائها في المنطقة، مؤكدًا أن هذه الملفات ستُبحث في إطار المفاوضات الجارية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتباين فيه مواقف دول الخليج تجاه الاتفاق، حيث تبدي بعض الدول مخاوف من أن يمنح إيران موارد مالية إضافية قد تُستخدم في تعزيز قدراتها العسكرية، في حين لعبت دول أخرى دورا في الوساطة بين الأطراف.
وفي المقابل، تؤكد إيران أن برنامجها الصاروخي غير قابل للتفاوض، معتبرة أنه جزء أساسي من منظومة دفاعها الوطني، ما يعكس استمرار الخلافات الجوهرية رغم التهدئة المؤقتة.
وتعكس جولة روبيو في المنطقة، التي تشمل الإمارات والكويت والبحرين، سعي واشنطن إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار ومنع أي تصعيد جديد في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم، خاصة مع استمرار التوتر حول أمن الملاحة في مضيق هرمز.
أخبار متعلقة :