موقع تن لاينز الإخباري

ما أبرز العقبات التي تواجه الاتفاق النهائي بين إيران والولايات المتحدة؟

قال نعيم لودهى وزير الدفاع الباكستانى السابق، إن دور باكستان في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران حظي بتقدير وإشادة واسعة، ليس فقط من قبل طرفي النزاع، بل من العالم أجمع، مؤكدا أن مرحلة التفاوض بأنها كانت شديدة الصعوبة لأنها جمعت بين القوة العظمى الأكبر في العالم من جهة، ودولة عازمة وصامدة وواضحة للغاية بشأن ما تحارب لأجله من جهة أخرى.

 

وأكد خلال مداخلة عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، على الدور الأساسي والمحوري الذي لعبته دول شقيقة مثل مصر وقطر والمملكة العربية السعودية، والتي خاضت مراحل صعبة  لإقناع الطرفين بالموافقة على وقف إطلاق النار.

 

وأشار إلى أن الأزمة العالقة في الملف اللبناني، حيث لم تتوقف إسرائيل عن قصف لبنان، ولم تغادر المناطق التي احتلتها والتي جرى التفاوض بشأنها، مؤكدا أنه رغم صعوبة الطريق وكثرة الفخاخ، فإن الأمور بدأت تعود إلى مسارها، وأن الوصول إلى اتفاق نهائي سيتحقق بمرور الوقت، موضحا أن الأساس يكمن في فتح مضيق هرمز وإعادة الاستقرار ووقف الحرب، وهي عوامل كفيلة بتحقيق نتائج ملموسة.

 

وأوضح أن ما أثاره رئيس الوزراء الباكستاني بشأن "المعايير المزدوجة" التي تسمح لدول معينة بامتلاك صواريخ باليستية في حين تُحظر على إيران، سيظل من المسائل الشائكة، لكن موقف طهران حيالها كان واضحا وحاسما منذ البداية، وهو ما أعاد رئيس الوزراء التأكيد عليه برفضه منع دول دون أخرى من امتلاك أسلحة معينة.

 

وتابع أنه بمراجعة البنود الأربعة المطروحة للاتفاق تظهر بوضوح غياب أي قيود مفروضة على برنامج إيران للصواريخ الباليستية، مما يعد إشارة قاطعة على أن طهران لن تتخلى عن حقها في الصمود والمقاومة، ولن تقبل بفتح هذا الملف للنقاش.

 

وأكد أن المطالب الأمريكية ركزت في المقام الأول على ملفين رئيسيين هما، البرنامج النووي الإيراني، ووقف الدعم الموجه للوكلاء في المنطقة، وذلك في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية، مشددًا على أن برنامج الصواريخ لن يكون جزءا من هذه التفاهمات بسبب الرفض الإيراني المطلق والقاطع للمساس به.

أخبار متعلقة :