موقع تن لاينز الإخباري

أسامة كمال يستعرض السجل الدموي للاحتلال الإسرائيلي

استعرض الإعلامي أسامة كمال، التاريخ الدموي لدولة الاحتلال الإسرائيلي ، منتقدًا التصريحات المتطرفة لقادتها وتغيير عقيدتهم الأمنية لتبرير الجرائم المستمرة في المنطقة، مؤكدًا أن شعار "الدفاع عن النفس" ليس سوى رخصة مفتوحة للقتل والتدمير، ومستشهدًا بقصة الناشطة الأمريكية "راشيل كوري" كدليل على أن دموية الاحتلال لا تفرق بين جنسية وأخرى.

كما استعرض الإعلامي أسامة كمال خلال تقديمه برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، تسلسلًا زمنيًا لمجازر الاحتلال، بدءًا من مذبحة "دير ياسين" عام 1948 لإجبار الفلسطينيين على الهجرة، مرورًا بالعدوان الثلاثي ومذبحة "كفر قاسم" عام 1956، ثم احتلال الضفة وغزة وسيناء والجولان عام 1967، وصولًا إلى اجتياح بيروت ومجزرة "صبرا وشاتيلا" عام 1982، وانتهاءً بحرب الإبادة الحالية في قطاع غزة. 

وشن الإعلامي أسامة كمال ، هجومًا حادًا على سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى التصريحات التحريضية لوزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الذي توعد بحرق لبنان ردًا على أي هجوم، قائلًا: "ألف دمعة من أمهات لبنانيات مقابل دمعة أم إسرائيلية"، ليعقب الإعلامي أسامة كمال على هذه التهديدات، قائلًا:"إن إسرائيل لا تعرف لغة الضبط والردود المحسوبة، بل تعتمد على التدمير، متوعدًا إياها بأنها هي من ستحترق في النهاية". 

كما علق الإعلامي أسامة كمال على إعلان نتنياهو الأخير عن تغيير إسرائيل لعقيدتها الأمنية لتعتمد على المبادرة والهجوم المباغت، منتقدًا هذا التوجه بشدة، واصفًا إياه بأنه ليس جديدًا بل هو تكريس لـ"بلطجة" تمنح إسرائيل رخصة مفتوحة للقتل تحت مسمى "الدفاع عن النفس، حيث تبيح هذه العقيدة قتل كل من تعتقد إسرائيل أنه يشكل خطرًا محتملًا، سواء كان فردًا أو شعبًا أو حتى طفلًا، مستشهدًا بمقولة توراتية: "إذا جاء أحد لقتلك، استيقظ مبكرًا واقتله أولًا".

أخبار متعلقة :