قالت الكاتبة والإعلامية، أميرة بهي الدين، إن يوم إعلان محمد مرسي رئيسًا لمصر كان يومًا حزينًا في تاريخ البلاد، مؤكدة أنها كانت ترى منذ البداية أن جماعة الإخوان لن تستمر في الحكم لمدة عام كامل.
وأضافت خلال شهادتها في الفيلم الوثائقي "حكايات 30 يونيو"، المذاع عبر قناة الوثائقية، أن ما عرف بالإعلان الدستوري الذي أصدره محمد مرسي في نوفمبر على تحصين قراراته من الطعن أمام القضاء، مشيرة إلى أن الإعلان تضمن بنودًا تخالف القانون والدستور وتهدر مبدأ دولة المؤسسات وسيادة القانون.
وأوضحت أن المصريين أدركوا في ذلك الوقت أن الجماعة كانت تعد محمد مرسي ليكون ديكتاتوريًا، وهو ما أثار حالة واسعة من الغضب في الشارع المصري.
وأكدت أن هذا العام كان حافلًا بالغضب المصري، حيث خرج المواطنون إلى الشوارع في مناسبات عديدة، كما بدأت حركة تمرد في جمع توقيعات لسحب الثقة من مرسي، فكان يقينا أن 30 يونيو قادم والإخوان سيغادرون.
ثورة 30 يونيو كانت الأضخم والأعظم في التاريخ
وأشارت إلى أن ثورة 30 يونيو كانت الأضخم والأعظم في التاريخ، موضحة أن نزول 30 مليون مواطن إلى الشوارع في مختلف المحافظات خلال الفترة من 30 يونيو إلى 3 يوليو تحت شعار واحد هو "ارحل" شكل حدثًا عظميًا في تاريخ البشرية.
وتابعت، أن نزول الملايين للشوارع كان حدثًا عظيمًا، فبعد سنوات من الخداع والتلاعب بالدين، رفض المصريون في عام 2013 الفاشية الدينية وجماعة الإخوان المسلمين، ونزلوا إلى الشوارع لفرض إرادتهم.
أخبار متعلقة :