موقع تن لاينز الإخباري

قاليباف من باكو: لا أمن لدولة على حساب أخرى في المنطقة

قال رئيس البرلمان الإيراني  محمد باقر قاليباف اليوم الأربعاء إن أمن الشرق الأوسط يجب أن تتولاه دول المنطقة نفسها، وذلك خلال توجهه إلى العاصمة الأذربيجانية باكو للمشاركة في اجتماع برلمانات الدول ذات الأغلبية المسلمة.

وأضاف قاليباف:“أمن المنطقة يجب أن توفره دول المنطقة نفسها، وتابع قائلًا:“لا ينبغي أن يعتمد أمن أي طرف على انعدام أمن الآخرين.”

ويشارك قاليباف في الاجتماع العشرين للاتحاد البرلماني للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في عاصمة أذربيجان باكو.

وأشار إلى أن الظروف الإقليمية تغيرت منذ الحرب الأخيرة، وأن هذا الاجتماع يمنح إيران فرصة لشرح التطورات التي أعقبت الصراع.

وقال قاليباف:“مقاومة الشعب الإيراني أظهرت أن عصر فرض الإرادة على الدول المستقلة قد انتهى”، مضيفًا أن هذا الموقف حظي بإعجاب على المستوى الدولي.

تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسا التشريعية في العالم الإسلامي

وسابقا، توجه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم الأربعاء إلى العاصمة الأذربيجانية باكو، للمشاركة في الاجتماع العشرين للاتحاد البرلماني التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، والذي يضم برلمانات الدول الأعضاء في المنظمة، ويهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات التشريعية في العالم الإسلامي.

وتأتي هذه الزيارة في وقت يشهد فيه الإقليم تحولات سياسية وأمنية ملحوظة، خاصة في أعقاب الحرب الأخيرة التي أثرت على عدد من دول المنطقة، وهو ما أشار إليه قاليباف في تصريحاته قبل مغادرته طهران، مؤكدًا أن “الظروف الإقليمية تغيرت بشكل كبير” وأنه ينبغي التعامل معها من منظور مختلف وأكثر واقعية يتناسب مع المستجدات.

وأوضح قاليباف أن اجتماع باكو يمثل فرصة مهمة لعرض وجهة نظر إيران بشأن التطورات الأخيرة التي أعقبت النزاع، إضافة إلى تبادل وجهات النظر مع رؤساء البرلمانات والوفود المشاركة حول كيفية التعامل مع التحديات المشتركة، سواء السياسية أو الأمنية أو الاقتصادية.

ويُتوقع أن يناقش الاجتماع عددًا من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، من بينها قضايا الأمن في الشرق الأوسط، والتعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية، إضافة إلى التطورات الإنسانية والسياسية في عدد من مناطق النزاع. كما يُنظر إلى هذا اللقاء باعتباره منصة لتعزيز دور البرلمانات في دعم الاستقرار الإقليمي عبر الحوار والتفاهم بدلًا من التصعيد.

وتحاول إيران من خلال مشاركتها في هذه الاجتماعات البرلمانية الدولية إبراز موقفها السياسي بعد التطورات الأخيرة في المنطقة، وإعادة صياغة خطابها الدبلوماسي بما يتناسب مع التغيرات الجارية، خصوصًا في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتعدد ملفات الخلاف بين طهران وعدد من الأطراف الدولية والإقليمية.

أخبار متعلقة :