موقع تن لاينز الإخباري

خطة "المناطق التجريبية" بجنوب لبنان تثير تباينًا سياسيًا بين الترحيب والرفض

أكد مراسل قناة القاهرة الإخبارية أحمد سنجاب، أن ما يُعرف بخطة "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان لا يزال محل نقاش بين الأطراف اللبنانية والدولية، في ظل تباين واضح بالمواقف بشأن آليات تنفيذها وضماناتها المتعلقة بعودة النازحين وانسحاب القوات الإسرائيلية.

وأوضح سنجاب أن الفكرة طُرحت خلال الجولة الرابعة من المفاوضات التي عُقدت في واشنطن يومي 3 و4 يونيو الجاري، قبل أن تُناقش بشكل أوسع خلال الجولة الخامسة، حيث تقوم الخطة على انتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة جنوب البلاد عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها، باعتبارها خطوة تجريبية يمكن البناء عليها لاحقًا.

وأشار إلى أن الطرح قوبل برفض من حزب الله ورئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي شدد على رفض أي مبادرة لا تتضمن نصًا واضحًا وصريحًا يضمن عودة النازحين إلى بلداتهم وقراهم، كما رفض حزب الله مقترحًا يقضي ببدء تنفيذ الخطة من بلدتي زوترة الشرقية وزوترة الغربية الواقعتين شمال نهر الليطاني، متمسكًا بضرورة أن يكون الانسحاب الإسرائيلي شاملًا وكاملًا خلال مهلة لا تتجاوز شهرين.

وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية أن السفير الأمريكي في لبنان سارع إلى لقاء نبيه بري عقب هذه المواقف الرافضة، موضحًا أن بعض بنود المبادرة ربما أُسيء فهمها وتحتاج إلى مزيد من التوضيح، مؤكدًا أن واشنطن تعتزم تقديم صيغة مكتوبة تتضمن ضمانات بشأن تزامن انتشار الجيش اللبناني مع عودة النازحين إلى مناطقهم.

وفي المقابل، لفت سنجاب إلى أن مسؤولين لبنانيين، من بينهم الرئيس جوزيف عون، أبدوا ترحيبًا بمناقشة الفكرة ودراستها باعتبارها تجربة أولية يمكن أن تسهم في تعزيز الاستقرار بالجنوب، مؤكدين أهمية البحث في مختلف المقترحات التي قد تساعد على تثبيت الهدوء وتهيئة الظروف لعودة السكان إلى مناطقهم.

وأشار إلى أن النقاشات لا تزال مستمرة بشأن تفاصيل المبادرة، وسط ترقب لما قد تحمله الصيغة الأمريكية المكتوبة من ضمانات وتفاهمات يمكن أن تسهم في تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.

أخبار متعلقة :