اختتمت مجموعة الدول الخمس الأوروبية اجتماعها في ألمانيا بمؤتمر صحفي ختامي، شهد تأكيدات متكررة على وحدة الموقف الأوروبي تجاه القضايا الأمنية والدولية، وفي مقدمتها الحرب في أوكرانيا والتحديات الإقليمية المتصاعدة.
العمل الجماعي
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن أوروبا بحاجة إلى تعزيز العمل الجماعي لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، مؤكدًا أن بلاده ستواصل دعم أوكرانيا ولن تتراجع أمام الضغوط الروسية.
من جانبه، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على دعم بلاده لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها واستقلالها الكامل، مشيرًا إلى ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لتعزيز القدرات البحرية الأوروبية في مناطق حساسة مثل مضيق هرمز، كما أعلن عن التزام فرنسا بدعم الاستقرار في لبنان وزيادة مساهماتها المالية في حلف شمال الأطلسي الـ"ناتو".
وأكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أن أوروبا ستدافع عن سيادتها في مواجهة عالم يشهد اضطرابات متزايدة، مشددة على استمرار دعم أوكرانيا حتى التوصل إلى سلام عادل ودائم.
بدوره، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بلاده ستواصل دعم أوكرانيا دون حدود، مع العمل على تعزيز الدفاعات الأوروبية وقدرات الردع لمواجهة التهديدات الأمنية المتصاعدة.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في أوروبا ومحيطها، وسط دعوات متكررة لتعزيز التنسيق الدفاعي وزيادة الإنفاق العسكري وتوسيع التعاون داخل حلف شمال الأطلسي، لضمان استقرار القارة الأوروبية في مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.
جدير بالذكر أن الحكومة الألمانية أعلنت الإثنين الماضي عن أنّ قادة القوى الأوروبية الكبرى سيلتقون في برلين الأربعاء، لبحث الحرب في أوكرانيا وقمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقبلة، وسط تحديات جمّة تواجهها القارة الأوروبية تتنوع بين السياسية والأمنية.
وأجرى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الـ"ناتو" زيارة إلى الولايات المتحدة للتباحث حول أزمات الحلف مع واشنطن في ظل تصريحات هجومية من ترامب.
أخبار متعلقة :