أكدت د.هدى رؤوف، الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط وإيران، أن احتمالية عودة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ما زالت قائمة، وأن ما يجري من مفاوضات لا يعني انتهاء الصراع أو التوصل إلى حلول جذرية.
وأوضحت رؤوف، خلال حديثها مع أسامة كمال في برنامج "مساء DMC" على شاشة "DMC"، أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مؤخرًا، وما تبعها من جولات تفاوضية تمثل مجرد مخرج مؤقت من حالة الحرب التي اندلعت في فبراير الماضي وأثرت بشكل كبير على الاقتصاد العالمي، لكنها لا تعني معالجة الملفات الخلافية العميقة بين الطرفين.
وأضافت أن المفاوضات الحالية تُستخدم كوسيلة لإدارة الوقت وكسب مزيد من الفرص، سواء من جانب الإيرانيين أو الأمريكيين، مشيرة إلى أن القضايا الجوهرية مثل البرنامج النووي الإيراني، النفوذ الإقليمي، والعقوبات الاقتصادية، لا تزال عالقة ولم يتم التوصل بشأنها إلى اتفاق نهائي.
وأكدت أن التصريحات المتناقضة الصادرة عن الجانبين تكشف أن الأزمة لم تُحل بعد، وأن الهدنة القائمة ليست سوى مرحلة انتقالية قد تنتهي بعودة المواجهات العسكرية إذا فشلت المساعي الدبلوماسية.
أخبار متعلقة :