قال الإعلامي عمرو خليل، إن منطقة الشرق الأوسط تواجه موجة من الصراعات المتسارعة بين التصعيد وفرص السلام، مشددًا على أن الجهود الدبلوماسية تبقى الأساس لإعادة الاستقرار.
وأضاف خليل، خلال تقديمه برنامج «من مصر» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن القاهرة استضافت مطلع الأسبوع الاجتماع التشاوري الرابع لوزراء خارجية الدول الأربع: مصر، السعودية، تركيا، وباكستان، حيث جرى التركيز على تقييم المسارات الإقليمية الراهنة وتعميق تبادل وجهات النظر، مع التأكيد على مواصلة التشاور الوثيق بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضح أن الاجتماع رحّب بتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، معتبرًا إياها خطوة بناءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاعات، مع انعكاسات إيجابية مباشرة على أسواق الطاقة العالمية والملاحة البحرية وسلاسل الإمداد.
وأكد التحالف الرباعي أن أي اتفاق نهائي يجب أن يأخذ في الاعتبار شواغل ومخاوف دول المنطقة، خصوصًا حماية أمن الخليج العربي والشرق العربي، بما يعزز مفهوم الأمن الجماعي.
وأشار إلى أن القضية الفلسطينية تظل في قلب الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار، مع التأكيد على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأوضح، الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال استقباله وزراء خارجية التحالف، شدد على ضرورة تطوير هذه الآلية التشاورية لتتحول إلى إطار مؤسسي فاعل قادر على صياغة حلول شاملة للأزمات الراهنة، وهو مقترح نال إشادة واسعة من الخبراء والمراقبين الدوليين الذين اعتبروه خطوة استراتيجية نحو صياغة مستقبل المنطقة بشكل مستقل.
أخبار متعلقة :