في كل نسخة من كأس العالم يظهر اسم جديد يلفت الأنظار ويخطف الأضواء من النجوم الكبار، ويبدو أن نسخة 2026 وجدت نجمها الصاعد في المهاجم السويسري يوهان مانزامبي، الذي نجح في تحويل تألقه داخل المستطيل الأخضر إلى إنجاز تاريخي وضعه في مصاف أبرز المواهب الشابة التي تركت بصمتها في البطولة العالمية.
وخلال مواجهة سويسرا أمام كندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات، واصل مانزامبي عروضه المميزة بعدما سجل هدفًا ساهم في فوز منتخب بلاده، لكنه في الوقت ذاته منحه مكانة خاصة في سجلات كأس العالم.
وبات المهاجم السويسري واحدًا من أبرز اللاعبين الشباب الذين نجحوا في هز الشباك خلال المونديال قبل بلوغ عامهم الحادي والعشرين منذ بداية الألفية الجديدة، بعدما رفع رصيده إلى ثلاثة أهداف في النسخة الحالية.
ويضع هذا الرقم مانزامبي في المركز الثالث بقائمة الهدافين الشباب في كأس العالم خلال القرن الحادي والعشرين، خلف الألماني توماس مولر الذي سجل خمسة أهداف في مونديال 2010، والفرنسي كيليان مبابي الذي أحرز أربعة أهداف خلال مشواره التاريخي نحو لقب كأس العالم 2018.
ولا تقتصر أهمية الإنجاز على الأرقام فقط، بل تعكس أيضًا حجم التأثير الذي بات يملكه اللاعب الشاب داخل صفوف المنتخب السويسري، بعدما تحول إلى أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية في البطولة.
ومع استمرار مشوار سويسرا في كأس العالم، تزداد التوقعات بشأن قدرة مانزامبي على تحسين أرقامه ومواصلة كتابة فصل جديد من قصة صعوده السريع، خاصة أنه ما زال يملك الفرصة لملاحقة الأسماء التي تسبقه في القائمة التاريخية.
وبينما يواصل مبابي ومولر الحفاظ على مكانتهما في ذاكرة المونديال، يبعث مانزامبي برسالة واضحة مفادها أن جيلًا جديدًا من النجوم بدأ يشق طريقه نحو المجد العالمي.
أخبار متعلقة :