اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي حلف شمال الأطلسي الناتو بـ التواطؤ النشط في الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت إيران، وذلك عقب مقابلة أجراها الأمين العام للحلف مارك روته مع شبكة فوكس نيوز.
وقال بقائي" إن تصريحات روته تضمنت الإشارة إلى مشاركة إيطاليا ورومانيا في العمليات المرتبطة بالهجمات على إيران، معتبرًا أن ذلك يمثل دليلًا على تورط الحلف في الحرب إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل"، وذلك وفقوا لما كتبه على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “ إكس”.
تساؤلات بشأن دور بعض الدول الأعضاء بـ"الناتو" في العمليات العسكرية الأخيرة
وأضاف المتحدث الإيراني أن ما ورد في المقابلة يثير تساؤلات بشأن دور بعض الدول الأعضاء في حلف الناتو في العمليات العسكرية الأخيرة، متهمًا الحلف بالانخراط بشكل مباشر أو غير مباشر في التصعيد ضد إيران.
استمرار التوتر بين طهران والدول الغربية عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة
وجاءت تصريحات "بقائي" في ظل استمرار التوتر بين طهران والدول الغربية عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة، والتي أدت إلى تصاعد حدة المواجهة السياسية والدبلوماسية بين الأطراف المعنية.
كما تأتي تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في أعقاب الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران خلال يونيو 2026، والتي استهدفت منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي والبنية التحتية العسكرية الإيرانية.
وخلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، تحدث الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته عن الدعم الذي قدمه الحلفاء للعمليات العسكرية، الأمر الذي دفع طهران إلى اتهام الحلف بالمشاركة الفعلية في الهجمات.
واعتبر "بقائي" أن الإشارة إلى أدوار لكل من إيطاليا ورومانيا تعني أن بعض الدول الأعضاء في الناتو كانت منخرطة بصورة مباشرة أو غير مباشرة في العمليات ضد إيران.
وتنفي دول الناتو رسميًا مشاركة الحلف كمنظمة في أي عمليات قتالية ضد إيران، إلا أن طهران تؤكد أن الدعم اللوجستي والاستخباراتي أو استخدام القواعد العسكرية التابعة لدول أعضاء في الحلف يجعل الناتو شريكًا في التصعيد.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والغرب مرحلة حساسة، رغم التوصل مؤخرًا إلى تفاهمات بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي في سويسرا، وتخشى إيران من أن يؤدي أي انخراط أوسع لدول أوروبية في المواجهة العسكرية إلى تقويض مسار التهدئة وإعادة التوتر إلى مستويات غير مسبوقة.
أخبار متعلقة :